الوكيل الاخباري- مجدي الباطية - قال رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز اننا سنستمر في جهودنا وبرامجنا الرامية لتحفيز القطاع الخاص وجذب الاستثمار للأردن، خاصة في القطاعات الواعدة التي أثبتت أهميتها خلال الجائحة من صناعات غذائية ودوائية ومستلزمات طبية .اضافة اعلان
واضاف ان رؤيتنا في التعامل مع وباء كورونا ما زالت كما هي، فصحة المواطن فوق كل اعتبار .
ولفت ان الهدف واضح وهو: ضبط أعداد الإصابات والوفيات، قدر المستطاع لحين انتهاء هذه الجائحة بشكل أو بآخر مما قد يستغرق أشهر أو سنوات ، وبما يتناسب وقدرات منظومتنا الصحية ولا يؤدي لانهيارها لا قدر الله .
وقال : اليوم، وبلغة الأرقام، وحتى هذه اللحظة، تُثبت أعداد الإصابات أننا بفضل الله من أقل الدول في عدد الاصابات لكل مليون نسمة مقارنة بدول العالم خاصة المشابهة لنا بالتعداد السكاني .
ولفت اننا نبذل كل ما بوسعنا، بتوجيهات ومتابعة حثيثة من جلالة سيدنا، لنكون من بين أوائل الدول التي تتمكن من الحصول على اللقاح لتأمينه لمن يحتاجه من المواطنين .
واشار ان نسبة الوفيات بكورونا في الأردن مقارنة بغيرها من دول العالم، تثبت بأن مقاربتنا للتعامل مع الجائحة كانت مناسبة بحمد الله
وقال إن جميع الإجراءات التي نضعها في مواجهة كورونا تهدف لتحقيق المعادلة التالية: منع تفشي الوباء، واستمرار عجلة الاقتصاد وباقي أنشطة الحياة اليومية الضرورية، ومن بينها التعليم ومؤخرا فتح المطارات والمعابر الحدودية
ولفت انه في حالة اكتشاف ثغرات في التطبيق على أرض الواقع كان على المعابر الحدودية (وكما تعلمون ما يزال معبر جابر مغلق إلى حين تأكدنا من إتباع أسلم الإجراءات)
وبين إذا تم اكتشاف ثغرات في الالتزام في أماكن التجمع أو الأسواق، فعلينا إغلاق هذه المرافق، وكل ذلك هدفه حماية صحة المواطن .
واضاف ان رؤيتنا في التعامل مع وباء كورونا ما زالت كما هي، فصحة المواطن فوق كل اعتبار .
ولفت ان الهدف واضح وهو: ضبط أعداد الإصابات والوفيات، قدر المستطاع لحين انتهاء هذه الجائحة بشكل أو بآخر مما قد يستغرق أشهر أو سنوات ، وبما يتناسب وقدرات منظومتنا الصحية ولا يؤدي لانهيارها لا قدر الله .
وقال : اليوم، وبلغة الأرقام، وحتى هذه اللحظة، تُثبت أعداد الإصابات أننا بفضل الله من أقل الدول في عدد الاصابات لكل مليون نسمة مقارنة بدول العالم خاصة المشابهة لنا بالتعداد السكاني .
ولفت اننا نبذل كل ما بوسعنا، بتوجيهات ومتابعة حثيثة من جلالة سيدنا، لنكون من بين أوائل الدول التي تتمكن من الحصول على اللقاح لتأمينه لمن يحتاجه من المواطنين .
واشار ان نسبة الوفيات بكورونا في الأردن مقارنة بغيرها من دول العالم، تثبت بأن مقاربتنا للتعامل مع الجائحة كانت مناسبة بحمد الله
وقال إن جميع الإجراءات التي نضعها في مواجهة كورونا تهدف لتحقيق المعادلة التالية: منع تفشي الوباء، واستمرار عجلة الاقتصاد وباقي أنشطة الحياة اليومية الضرورية، ومن بينها التعليم ومؤخرا فتح المطارات والمعابر الحدودية
ولفت انه في حالة اكتشاف ثغرات في التطبيق على أرض الواقع كان على المعابر الحدودية (وكما تعلمون ما يزال معبر جابر مغلق إلى حين تأكدنا من إتباع أسلم الإجراءات)
وبين إذا تم اكتشاف ثغرات في الالتزام في أماكن التجمع أو الأسواق، فعلينا إغلاق هذه المرافق، وكل ذلك هدفه حماية صحة المواطن .
-
أخبار متعلقة
-
الأردن وفنلندا يبحثان تعزيز التعاون في إدارة المياه والتكيف المناخي
-
تحذير هام لجميع المواطنين في الأردن
-
المجلس التمريضي والأونروا يختتمان برنامجا تدريبيا في الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي
-
تنويه صادر عن بلدية عين الباشا الجديدة
-
مرصد أكيد: 94 إشاعة في أيلول بمعدل 3 يوميا
-
الإئتمان العسكري يطلق موظفه الرقمي "عون" لتبسيط المعلومات والخدمات
-
الأردن والجزائر يبحثان توسيع مجالات التعاون في التعليم والبحث العلمي
-
توفيق أوضاع أكثر من 152 ألف عامل غير أردني خلال 4 أشهر وفق نتائج أولية
