وقال كاتس "سيواصل الجيش الإسرائيلي في هذه المرحلة إطلاق النار والعمليات البرية، وسيبقى في المنطقة الأمنية في لبنان حتى الخط الأصفر، بما في ذلك منطقة الشقيف، من عودة السكان، مع الاستمرار في تفكيك البنية التحتية" لحزب الله.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية لها "حرية العمل بدعم أميركي لضرب بيروت ردا على أي إطلاق النار على التجمعات السكنية والأراضي الإسرائيلية".
وأعلنت إسرائيل ولبنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني، وفق ما أفاد بيان مشترك صدر بعد يومين من المحادثات بين الطرفين في واشنطن.
ويأتي هذا الإعلان في الوقت التي أدت فيه الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى قتل تسعة أشخاص، في حين تبنّى حزب الله إطلاق صواريخ على شمال إسرائيل للمرة الأولى منذ تهديد وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت في حال أقدم الحزب على ذلك.
وأضافت الخارجية بأن إسرائيل ولبنان أكدتا مجددا أنه ليس لديهما أي نية عدائية تجاه بعضهما والتزمتا بمواصلة المفاوضات المباشرة، كما اتفقتا على استئناف المسارات السياسية والأمنية خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 حزيران بهدف التوصل إلى اتفاق شامل.
وأشار البيان المشترك إلى أن تنفيذ وقف إطلاق النار مشروط بوقف كامل لإطلاق النار من جانب حزب الله وإخلاء جميع عناصره من منطقة جنوب الليطاني.
-
أخبار متعلقة
-
زلزال بقوة 5 درجات يضرب إيران
-
إسرائيل تعلن اعتراض "هدف جوي مشبوه أطلق من اليمن"
-
ترامب: إسرائيل لن تعود إلى الحرب مع إيران
-
إيران: نتبادل الآراء مع أمريكا عبر باكستان بشأن النص النهائي
-
لبنان.. 5 شهداء و8 جرحى في غارة للاحتلال الإسرائيلي
-
الولايات المتحدة تسجل هذا العام ثاني أحر ربيع في تاريخها
-
عمدة نيويورك ينتقد قرار نشر عناصر إدارة الهجرة والجمارك قبل انطلاق كأس العالم
-
مسؤول إيراني يحذر: لن نتهاون مع أي خرق لوقف إطلاق النار
