وأوضح المجلس والهيئة أن المعلومة غير المؤكدة قد تتحول إلى إشاعة تنتشر بسرعة كبيرة بين الناس، إذ يمكن أن ينتقل الخبر خلال ثوانٍ من شخص إلى آخر ومن عشرة أشخاص إلى مئات وآلاف، ليس بسبب دقته بل نتيجة تكرار تداوله عبر وسائل التواصل المختلفة.
وأشارا إلى أن أخطر لحظة في انتشار الإشاعة ليست عند كتابتها، بل عند مشاركتها وإعادة نشرها، حيث قد تؤدي ضغطة واحدة على الهاتف إلى تداول واسع للمعلومة، ما يدفع بعض الأفراد إلى اتخاذ قرارات مبنية على معلومات غير دقيقة.
ودعا الجانبان إلى ضرورة التحقق من مصادر المعلومات قبل نشرها أو تداولها، مؤكدين أن الوعي يبدأ بسؤال بسيط: من هو المصدر؟ وأن المعلومات الموثوقة تصدر فقط عن الجهات الرسمية، فيما تؤدي مشاركة الأخبار غير المؤكدة في تضليل الرأي العام.
وأكدت الجهات المعنية أن التعامل الواعي مع المعلومات خلال الأوقات الحساسة يعد واجباً مجتمعياً، مشددة على ضرورة التوقف عن نشر الشائعات والاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على الأخبار الدقيقة.
-
أخبار متعلقة
-
روسيا تحذر دول الناتو: سنلجأ للنووي بهذه الحالة
-
غوتيريش: العالم يمر بأخطر لحظة نووية
-
ترامب: إيران في وضع سيء للغاية ولا أعرف ما إذا كانت ستستسلم
-
ترامب: وقعت وثيقة ذكاء اصطناعي مع كبار مسؤولي قطاع التكنولوجيا
-
ترامب يستبعد تعاونا مع الصين في مجال الذكاء الاصطناعي خشية كشف أسرار أمريكية
-
السعودية: حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام
-
واشنطن تفرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات لمساعدتهم إيران على شراء أسلحة
-
السيسي عن سدود إثيوبيا: الحلول السلمية ليست على حساب وجود مصر وشعبها
