وقالت منظمة "أكشن إيد" الإغاثية إن نحو ثلث السكان في إقليم إيتوري شمال شرقي البلاد، حيث تم تسجيل أكثر من 900 حالة مشتبه بها، لا يؤمنون بوجود المرض من الأساس.
وقال ساني ياكوبو، مدير المنظمة في الكونغو الديمقراطية: "نحن لا نحارب فيروسا قاتلا فحسب، بل نحارب أيضا الخرافات والخوف والشكوك المتجذرة".
وأضاف أن فرق التوعية تعمل بشكل مكثف داخل المجتمعات لمواجهة الشائعات والمعلومات الكاذبة، موضحا أن بعض السكان يرفضون الاعتراف بوجود الإيبولا، بينما يعتقد آخرون أن تناول الكحول القوي يمكن أن يمنع الإصابة بالفيروس.
وأدى ضعف الوعي الصحي إلى تصاعد التوترات خلال الأيام الماضية، بعدما فر عدد من مرضى الإيبولا من مستشفى في بلدة مونجوالو، عقب قيام أقارب أحد المتوفين بإضرام النار في خيام العلاج احتجاجا على رفض تسليمهم الجثة.
ويؤكد العاملون في المجال الصحي أن جثامين ضحايا الإيبولا تبقى شديدة العدوى، ما يستدعي دفنها وفق إجراءات وقائية صارمة لمنع انتقال الفيروس.
وحتى الآن، لم تتمكن السلطات الصحية من العثور على المرضى الذين فروا من المستشفى، ما يزيد المخاوف من اتساع دائرة التفشي في المنطقة.
-
أخبار متعلقة
-
ترامب يستبعد تعاونا مع الصين في مجال الذكاء الاصطناعي خشية كشف أسرار أمريكية
-
السعودية: حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام
-
واشنطن تفرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات لمساعدتهم إيران على شراء أسلحة
-
السيسي عن سدود إثيوبيا: الحلول السلمية ليست على حساب وجود مصر وشعبها
-
الشرطة البريطانية تفيد بعدم العثور على متفجرات في قاعدة جوية
-
روسيا: تحطم قاذفة استراتيجية ومقتل 6 من طاقمها
-
بعد تواجد استمر 12 عاما.. إيطاليا تسحب آخر جندي لها من العراق
-
العاهل المغربي يعين سيدة رئيسة للوزراء كأول امرأة تشغل المنصب
