وأكد راسموسن حرص بلاده على مواصلة دعم سوريا، مضيفا أن الدنمارك خصصت هذا العام مبلغا إضافياً قدره 76 مليون دولار لعمليات التعافي المبكر ودعم الاستقرار وعودة اللاجئين.
وأشار إلى أن الدنمارك وفرت للسوريين مكانا وملاذا آمنا خلال السنوات "العصيبة"، وشاركوا في بناء الاقتصاد الدنماركي، موضحا أن العديد منهم عادوا "بأمل وخبرات كبيرة تسهم في بناء سوريا".
من جانبه، قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، خلال افتتاح السفارة، إن فصلا جديدا كتب في العلاقات السورية الدنماركية، مضيفا أن "هذه الخطوة تشجع بقية الدول الأوروبية على الاستثمار في سوريا وانتهاج النهج نفسه".
وأضاف "بعد تحرير سوريا تتقدم العلاقات السورية الأوروبية بوتيرة متسارعة، ونتطلع إلى أن تقف أوروبا إلى جانب الشعب السوري في زمن السلام وبناء الدولة، كما وقفت إلى جانبه خلال سنوات الحرب".
وبعد الإطاحة بنظام الأسد أواخر العام 2024، تحاول السلطات الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع إعادة ترميم علاقات سوريا مع الغرب والدول الأوروبية، ومن بينها الدنمارك، التي تستضيف مئات الآلاف من السوريين الذين تركوا بلدهم بسبب الحرب.
واتخذت بعض الدول الأوروبية خطوات دبلوماسية تجاه دمشق في العامين الأخيرين. وفي تموز، وخلال زيارة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، أعلن الشرع عن اتفاق على بدء تبادل السفراء في وقت قريب بعدما أقفلت السفارة الفرنسية أبوابها منذ العام 2012، عقب اندلاع الحرب السورية.
-
أخبار متعلقة
-
عراقجي: إيران ناقشت مع وسطاء قطريين أفكارا لطرحها على الولايات المتحدة
-
ترامب ينفي تقرير "أكسيوس" بشأن عرضه تخفيف العقوبات على إيران
-
تلفزيون إيران ينفي وقوع هجمات بعد سماع دوي أشبه بالانفجار قرب جزيرة قشم
-
ترامب يشدد على أنه لم يناقش مع شي مسألة بيع الصين أسلحة أميركية
-
تحركات وتوغلات إسرائيلية وقصف في ريف القنيطرة
-
سماع دوي انفجار في جزيرة قشم الإيرانية
-
روسيا: قتلى وجرحى جراء حريق في مصنع للألعاب النارية غرب البلاد
-
سلام وروبيو يبحثان تفعيل الإطار الثلاثي واستعادة السيادة اللبنانية
