وبموجب ترخيص أصدرته وزارة الخزانة الأميركية فإن "جميع التعاملات المتعلقة بجهود الإغاثة من الزلزال في فنزويلا مُصرح بها" حتى 23 تشرين الأول.
وأسفر الزلزالان اللذان ضربا الأربعاء وبلغت قوتهما 7,5 و7,2 درجات، عن مقتل ما لا يقل عن 920 شخصا، مع استمرار ارتفاع حصيلة الضحايا.
وبدأت المساعدات الدولية تتدفق إلى البلاد التي يقطنها نحو 30 مليون نسمة ويعاني اقتصادها من أزمة منذ سنوات، حيث وصلت فرق من تشيلي وكولومبيا والسلفادور وإيطاليا والمكسيك وسويسرا والولايات المتحدة، وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
كما يجري نشر فرق إضافية من الأردن وبريطانيا وجمهورية التشيك والإكوادور وفرنسا وألمانيا وهولندا
وكانت واشنطن فرضت عقوبات اقتصادية شاملة على فنزويلا اعتبارا من العام 2019، للضغط على حكومة نيكولاس مادورو الذي كانت الولايات المتحدة تعتبره رئيسا غير شرعي.
ومنذ أن أطاحت القوات الأميركية به في كانون الثاني، شهدت العلاقات مع كراكاس تحسنا.
-
أخبار متعلقة
-
موقع تتبع: رحلة ثانية لفلاي دبي متجهة إلى تل أبيب تعود إلى دبي
-
بيان صادر عن مطار "تبوك" حول ما جرى على طائرة "فلاي دبي"
-
روسيا تشن هجوما واسعا على منشآت الطاقة في أوكرانيا
-
بيرنهام: عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي قد تكون أحد الخيارات
-
الزيدي يعلن بدء "مرحلة جديدة عنوانها سيادة العراق" بعد انسحاب قوات التحالف
-
مصر: الإفراج عن 8 بحّارة مصريين اختطفوا قبالة سواحل الصومال
-
الجيش اللبناني: إصابة عسكري و3 مدنيين باستهداف إسرائيلي
-
البنتاغون: واشنطن وشركاؤها يختتمون رسميا عملية "العزم الصلب" في العراق
