ووفقاً لتقارير إعلامية بريطانية، أدت موجة الحر الشديدة إلى ضغوط كبيرة على الخدمات العامة، حيث أعلنت هيئة إسعاف لندن أنها تعاملت مع 642 حالة طوارئ مهددة للحياة خلال يوم واحد، وهو أعلى رقم في تاريخها، وسط تزايد حالات الإغماء وصعوبات التنفس والمشكلات القلبية المرتبطة بالحرارة.
وعلى الصعيد الحكومي، عقدت السلطات البريطانية اجتماعات طارئة لمتابعة تأثيرات الموجة الحارة على المدارس والخدمات العامة، فيما فرضت شركة "ساوث إيست ووتر" حظراً مؤقتاً على استخدام خراطيم المياه في مقاطعة كينت بسبب ارتفاع الطلب على المياه.
وفي أوروبا، أشارت تقديرات رسمية في إسبانيا إلى ارتباط موجة الحر بوفاة 212 شخصًا خلال أربعة أيام، بينما أتاحت شركة السكك الحديدية الألمانية "دويتشه بان" للمسافرين إلغاء رحلاتهم مجانًا بسبب الظروف الجوية القاسية.
أما فرنسا، فسجلت أكثر ليلة حرارة منذ بدء القياسات المناخية عام 1947، في مؤشر جديد على شدة موجة الحر التي تجتاح القارة الأوروبية.
-
أخبار متعلقة
-
روسيا تحذر دول الناتو: سنلجأ للنووي بهذه الحالة
-
غوتيريش: العالم يمر بأخطر لحظة نووية
-
ترامب: إيران في وضع سيء للغاية ولا أعرف ما إذا كانت ستستسلم
-
ترامب: وقعت وثيقة ذكاء اصطناعي مع كبار مسؤولي قطاع التكنولوجيا
-
ترامب يستبعد تعاونا مع الصين في مجال الذكاء الاصطناعي خشية كشف أسرار أمريكية
-
السعودية: حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام
-
واشنطن تفرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات لمساعدتهم إيران على شراء أسلحة
-
السيسي عن سدود إثيوبيا: الحلول السلمية ليست على حساب وجود مصر وشعبها
