وأكد ترامب، في مستهل كلمته، أن بلاده ستحتفل بعيد الاستقلال بعد أقل من خمسة أشهر، مشيرًا إلى أن "أمتنا عادت أكبر وأفضل وأغنى وأقوى من أي وقت مضى"، ومعلنًا أن الولايات المتحدة دخلت "العصر الذهبي".
وأضاف أن حدود بلاده "آمنة اليوم"، مؤكدًا "لن نعود إلى الوضع الذي كنا عليه"، وأنه لم يُسمح بدخول أي مهاجر غير قانوني إلى الولايات المتحدة خلال الشهور التسعة الماضية، على حد تعبيره.
وأشار ترامب إلى أنه ورث "أزمة حقيقية مع اقتصاد راكد وتضخم بلغ مستويات قياسية وحدود مفتوحة على مصراعيها"، إضافة إلى "حروب وفوضى في جميع أنحاء العالم"، لافتًا النظر إلى أنه يستطيع القول إنه بعد عام من تسلم السلطة تحقق "تحول تاريخي".
وفي الشأن الاقتصادي، أكد الرئيس الأميركي أن عدد الأميركيين الذين لديهم وظائف حاليًا هو الأعلى في تاريخ البلاد، مشيرًا إلى ارتفاع الإنتاج النفطي بأكثر من 600 ألف برميل، وأن "شريكتنا الجديدة فنزويلا أمدتنا بأكثر من 80 مليون برميل".
وفي الملف الأمني، قال ترامب إن معدل جرائم القتل شهد خلال العام الماضي "أكبر انخفاض في التاريخ المسجل"، وبلغ "أدنى مستوى له منذ أكثر من 125 عامًا".
واتهم ترامب إدارة الرئيس السابق جو بايدن وحلفاءها في الكونغرس بالتسبب في "أسوأ معدل تضخم في تاريخ البلاد"، وفق تعبيره.
وقال إن إدارته أبلغت كبرى شركات التكنولوجيا بضرورة بناء محطات طاقة خاصة بها لتشغيل مراكز البيانات التابعة لها، وهو إجراء يهدف إلى حماية المستهلكين من ارتفاع فواتير الكهرباء.
وأدلى بهذا التعليق وسط معارضة أمريكية متزايدة لمشاريع مراكز البيانات المستهلكة للطاقة في أنحاء البلاد، مع إلقاء اللوم عليها في ارتفاع تكاليف الكهرباء.
وقال: "يسعدني أن أعلن الليلة أنني تفاوضت على تعهد جديد بحماية دافعي الفواتير. هل تعرفون ما هو؟ نحن نخبر شركات التكنولوجيا الكبرى بأن عليها الالتزام بتوفير احتياجاتها من الطاقة".
وأضاف: "لدينا شبكة كهربائية قديمة. لا يمكنها أبدًا التعامل مع هذا النوع من الأرقام وكمية الكهرباء المطلوبة. لذا أخبرناهم أنه يمكنهم بناء محطاتهم الخاصة. سينتجون الكهرباء التي يحتاجونها. سيضمن ذلك قدرة الشركة على الحصول على الكهرباء، وفي الوقت نفسه، خفض أسعار الكهرباء لكم".
ولم يحدد أسماء الشركات المعنية، ولم يقدم تفاصيل عن كيفية تنفيذ الخطة أو تطبيقها. لكن مصدرين مطلعين على الخطة قالا إنه من المتوقع أن يستضيف البيت الأبيض شركات في أوائل مارس/آذار لإضفاء الطابع الرسمي على هذه الجهود.
وتدعم إدارة ترامب الجهود الرامية إلى تطوير الذكاء الاصطناعي في منافسة مع الصين، لكن تأثيرات الانتشار السريع لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على أسعار الطاقة أصبحت نقطة ضعف محتملة للجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني.
-
أخبار متعلقة
-
عراقجي: إيران ناقشت مع وسطاء قطريين أفكارا لطرحها على الولايات المتحدة
-
ترامب ينفي تقرير "أكسيوس" بشأن عرضه تخفيف العقوبات على إيران
-
تلفزيون إيران ينفي وقوع هجمات بعد سماع دوي أشبه بالانفجار قرب جزيرة قشم
-
ترامب يشدد على أنه لم يناقش مع شي مسألة بيع الصين أسلحة أميركية
-
تحركات وتوغلات إسرائيلية وقصف في ريف القنيطرة
-
سماع دوي انفجار في جزيرة قشم الإيرانية
-
روسيا: قتلى وجرحى جراء حريق في مصنع للألعاب النارية غرب البلاد
-
سلام وروبيو يبحثان تفعيل الإطار الثلاثي واستعادة السيادة اللبنانية
