ونشرت منظمة "مشروع الرقابة" التابعة لمؤسسة "هيريتيج" المحافظة التسجيلات، بعد معركة قانونية طويلة للحصول عليها، حيث تضمنت لحظات أقر فيها بايدن بصعوبة تذكر بعض التفاصيل خلال المقابلات.
وفي إحدى المقابلات، واجه بايدن صعوبة في تذكر أسماء بعض المستشارين الاقتصاديين، وقال: "سأتذكر اسمه. يجب أن أكتب الأسماء لأنني أنساها باستمرار"، قبل أن يذكره الكاتب باسم آلان كروغر.
كما أظهر تسجيل آخر نسيان بايدن تفاصيل مرتبطة بحفل تأبيني حضره، بما في ذلك تاريخ المناسبة واسم الجندي الذي أقيم الحفل تكريمًا له.
وكان الديمقراطيون قد دافعوا عن بايدن عقب صدور تقرير هور عام 2024، واعتبروا أن وصف المحقق له بأنه يعاني من ضعف في الذاكرة غير دقيق ويحمل دوافع سياسية.
إلا أن نشر التسجيلات جاء بعد انسحاب بايدن من السباق الرئاسي عام 2024 عقب أداء أثار تساؤلات حول حالته الذهنية، ما أعاد الجدل بشأن مدى دقة التقييمات السابقة التي قدمها أنصاره.
وأظهرت التسجيلات أيضًا أن بايدن تحدث خلال التحقيق عن وثائق سرية عُثر عليها، مشيرًا إلى أنه لم يكن يعلم بوجودها بحوزته، وفقًا لما ورد في التسجيلات المنشورة.
وأثارت التسجيلات نقاشًا جديدًا في الأوساط السياسية الأمريكية حول تعامل الحزب الديمقراطي مع قضية صحة بايدن العقلية، وما إذا كانت الدفاعات السابقة عنه قد تجاهلت مؤشرات ظهرت خلال فترة التحقيق.
-
أخبار متعلقة
-
روسيا تحذر دول الناتو: سنلجأ للنووي بهذه الحالة
-
غوتيريش: العالم يمر بأخطر لحظة نووية
-
ترامب: إيران في وضع سيء للغاية ولا أعرف ما إذا كانت ستستسلم
-
ترامب: وقعت وثيقة ذكاء اصطناعي مع كبار مسؤولي قطاع التكنولوجيا
-
ترامب يستبعد تعاونا مع الصين في مجال الذكاء الاصطناعي خشية كشف أسرار أمريكية
-
السعودية: حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام
-
واشنطن تفرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات لمساعدتهم إيران على شراء أسلحة
-
السيسي عن سدود إثيوبيا: الحلول السلمية ليست على حساب وجود مصر وشعبها
