ولوحظت هذه القفزة في معدّل الوفيات التي لا يمكن حتى الآن ربطها بشكل قاطع بموجة الحر، لدى جميع الفئات العمرية انطلاقا من 15 عاما، مع زيادة ملحوظة انطلاقا من 45 عاما، الأمر الذي تعتبره الوكالة الصحية الفرنسية "غير مسبوق".
وأسهمت أرقام الوفيات منذ بدء نشرها، في تأجيج المعركة السياسية، حيث اتهمت المعارضة الحكومة بعدم الاستعداد.
وأثرت موجة الحر "المُبكرة" و"طويلة الأمد" على جميع سكان البلاد تقريبا 98,5% ، حيث طالت 92 مقاطعة في فترة مهمة لمزاولة الأنشطة المدرسية والمهنية، وفقا للوكالة الوطنية للصحة العامة.
وثلثا الوفيات الإضافية تعود لأشخاص تبلغ أعمارهم 75 عاما وما فوق، الذين غالبا ما يدفعون الثمن أكثر من غيرهم؛ بسبب ضعفهم وتدهور صحتهم.
وشهدت فرنسا في منتصف تموز موجة حر ثالثة.
-
أخبار متعلقة
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
-
بوتين يأمر بزيادة عدد العسكريين في الجيش الروسي
-
حريق في مصنع للألعاب النارية بروسيا يودي بحياة 14 شخصًا
-
فجوة بمليارات الدولارات .. مفوضية اللاجئين تحذر من تداعيات نقص التمويل
-
عراقجي: إيران ناقشت مع وسطاء قطريين أفكارا لطرحها على الولايات المتحدة
-
ترامب ينفي تقرير "أكسيوس" بشأن عرضه تخفيف العقوبات على إيران
-
تلفزيون إيران ينفي وقوع هجمات بعد سماع دوي أشبه بالانفجار قرب جزيرة قشم
-
ترامب يشدد على أنه لم يناقش مع شي مسألة بيع الصين أسلحة أميركية
