وقال الجيش الكويتي إن دفاعاته الجوية تصدت لتهديدات تمثلت بطائرات مسيّرة إيرانية "معادية"، في وقت أعلنت إيران استمرار ردها على الهجمات الأميركية عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على مواقع تقول؛ إنها مرتبطة بالولايات المتحدة.
وجاء التصعيد بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرب منشآت مدنية إيرانية في حال استهدفت طهران سفنا تحاول عبور مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لإمدادات الطاقة عالميًا.
وكتب ترامب عبر منصاته أن الولايات المتحدة ستقصف وتدمر منشآت مثل الجسور ومحطات توليد الكهرباء في حال تعرضت السفن لهجمات بصواريخ أو طائرات مسيّرة أو أي أسلحة أخرى أثناء عبورها المضيق.
من جهته، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن بلاده سترد على أي استهداف لبنيتها التحتية، مؤكدًا أن "أي اعتداء على إيران سيستدعي ردًا قويًا وحاسمًا"، وأن الجهات التي تساهم في مثل هذا الاعتداء ستُعتبر أهدافًا مشروعة.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنها نفذت ضربات "لليلة الحادية عشرة على التوالي"، استهدفت مراكز عسكرية إيرانية وقدرات بحرية ومنشآت للطائرات المسيّرة، بهدف الحد من قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز.
وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بوقوع ضربات في مناطق متفرقة، بينها مدينة بوشهر الساحلية التي تضم المحطة الوحيدة للطاقة النووية في إيران، كما تحدث التلفزيون الرسمي عن نشاط للدفاعات الجوية في محيط طهران.
وفي تطورات إقليمية مرتبطة بالتصعيد، أعلن الجيش البحريني التصدي لهجمات إيرانية، فيما قالت الكويت؛ إنها اعترضت طائرات مسيّرة مصدرها إيران.
ومع استمرار التوتر، ارتفعت أسعار النفط، متجاوزة 95 دولارًا للبرميل، وسط مخاوف من تداعيات التصعيد على حركة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، اللذين يشكلان ممرين رئيسيين لتجارة الطاقة العالمية.
-
أخبار متعلقة
-
روسيا تحذر دول الناتو: سنلجأ للنووي بهذه الحالة
-
غوتيريش: العالم يمر بأخطر لحظة نووية
-
ترامب: إيران في وضع سيء للغاية ولا أعرف ما إذا كانت ستستسلم
-
ترامب: وقعت وثيقة ذكاء اصطناعي مع كبار مسؤولي قطاع التكنولوجيا
-
ترامب يستبعد تعاونا مع الصين في مجال الذكاء الاصطناعي خشية كشف أسرار أمريكية
-
السعودية: حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام
-
واشنطن تفرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات لمساعدتهم إيران على شراء أسلحة
-
السيسي عن سدود إثيوبيا: الحلول السلمية ليست على حساب وجود مصر وشعبها
