وأفادت وسائل إعلام لبنانية أن التفجيرات التي استهدفت نفقاً، الأحد، تسببت في أضرار مادية واسعة النطاق في بلدتي مجدل زون والمنصوري القريبتين من الحدود، مما أدى إلى دمار هائل يمنع الأهالي من العودة إلى ديارهم، وسط تقارير عن "انقسام" جزء من بلدة مجدل زون جغرافياً إلى قسمين من جراء شدة العصف.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، الأحد، تدمير بنية تحتية تحت الأرض تابعة لحزب الله جنوبي لبنان، مؤكداً أنه أبلغ الولايات المتحدة مسبقاً بالعملية التي استهدفت نفقاً بطول 200 متر، تم حشوه بنحو 80 طناً من المواد المتفجرة.
ووفق المراقبين، توضح هذه العملية كيف تحولت القرى والبلدات الجنوبية إلى جبهات مواجهة ومستودعات عسكرية وممرات للأنفاق أسفل منازل المدنيين، مما يهدد سلامتهم وممتلكاتهم بشكل مباشر ويعرض معالم القرى للطمس الكامل جراء عنف العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان أن تفجيرات القوات الإسرائيلية أدت إلى تضرر وتدمير عدد كبير من المنازل في البلدتين.
ونقلت الوكالة عن مراسلها أن بلدة مجدل زون باتت خالية تماماً من سكانها، في حين لا تزال هناك عائلات قليلة فقط داخل بلدة المنصوري المجاورة.
-
أخبار متعلقة
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
-
بوتين يأمر بزيادة عدد العسكريين في الجيش الروسي
-
حريق في مصنع للألعاب النارية بروسيا يودي بحياة 14 شخصًا
-
فجوة بمليارات الدولارات .. مفوضية اللاجئين تحذر من تداعيات نقص التمويل
-
عراقجي: إيران ناقشت مع وسطاء قطريين أفكارا لطرحها على الولايات المتحدة
-
ترامب ينفي تقرير "أكسيوس" بشأن عرضه تخفيف العقوبات على إيران
-
تلفزيون إيران ينفي وقوع هجمات بعد سماع دوي أشبه بالانفجار قرب جزيرة قشم
