ولفتت قناة الإخبارية السورية إلى أن القوة الإسرائيلية، المؤلفة من ثلاث سيارات عسكرية و"تركس"، دخلت إلى المنطقة، حيث قامت بفتح الطريق ونصبت حاجزًا داخل قرية العارضة.
وتشهد مناطق ريفي درعا والقنيطرة المحاذية للجولان المحتل تصاعدًا في وتيرة التوغلات والتحركات العسكرية الإسرائيلية خلال الفترة الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق هذه العمليات وتأثيرها على السكان في القرى الحدودية.
ويوم الجمعة، توغلت قوات إسرائيلية باتجاه ريف القنيطرة الجنوبي، بالتزامن مع توغل آخر في وادي الرقاد بريف درعا الغربي، وسط استمرار التحركات العسكرية في الجولان السوري المحتل.
وجاء ذلك بعد ساعات من توغل قوة تابعة للجيش الإسرائيلي، صباح الجمعة، إلى أطراف قرية جملة قرب طريق صيصون-جملة في ريف درعا الغربي، حيث أقامت حاجزًا عسكريًا مؤقتًا، وأجرت عمليات تفتيش لمركبات المدنيين المارة في المنطقة، قبل أن تواصل تحركاتها.
-
أخبار متعلقة
-
روسيا تحذر دول الناتو: سنلجأ للنووي بهذه الحالة
-
غوتيريش: العالم يمر بأخطر لحظة نووية
-
ترامب: إيران في وضع سيء للغاية ولا أعرف ما إذا كانت ستستسلم
-
ترامب: وقعت وثيقة ذكاء اصطناعي مع كبار مسؤولي قطاع التكنولوجيا
-
ترامب يستبعد تعاونا مع الصين في مجال الذكاء الاصطناعي خشية كشف أسرار أمريكية
-
السعودية: حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام
-
واشنطن تفرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات لمساعدتهم إيران على شراء أسلحة
-
السيسي عن سدود إثيوبيا: الحلول السلمية ليست على حساب وجود مصر وشعبها
