ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية عن المصادر الدبلوماسية قولها إنه "في حال عدم وجود خيار آخر، فإننا سنتجه نحو مواجهة مع إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن ملف غزة".
ومع ذلك، تشير مصادر في إسرائيل إلى أن الشخص الذي يدفع باتجاه إبرام اتفاقيات تتماشى مع الطروحات التي يروج لها "مجلس السلام" هو جاريد كوشنر، مستشار الرئيس وصهره، في حين لم يمارس ترامب بعدُ ضغوطًا مباشرة على إسرائيل بشأن هذه المسألة.
وأشارت الصحيفة إلى أن عبارة "في الوقت الراهن" تعدّ هي المفتاح لفهم هذه العلاقات الحساسة، إذ تبدو الإدارة الأمريكية حريصة على تحقيق نتائج في الشرق الأوسط.
وتطرق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إلى الوثيقة صراحة، للمرة الأولى، معلنًا رفضه الرسمي لها. وأضافت مصادر في دائرته المقربة: "لن ندخل في هذه العملية. لم نوقف العمليات في غزة. هذا ليس سوى ضرب من الخيال".
ويُعبّر رد نتنياهو الرسمي على وثيقة مجلس السلام، علنًا ورسميًا، ولأول مرة، عن تحفظات إسرائيل بشأن الاتفاق، الذي تعتبره حماس مكسبًا وإنجازًا استراتيجيًا، وفق الصحيفة.
-
أخبار متعلقة
-
ترامب: وقعت وثيقة ذكاء اصطناعي مع كبار مسؤولي قطاع التكنولوجيا
-
ترامب يستبعد تعاونا مع الصين في مجال الذكاء الاصطناعي خشية كشف أسرار أمريكية
-
السعودية: حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام
-
واشنطن تفرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات لمساعدتهم إيران على شراء أسلحة
-
السيسي عن سدود إثيوبيا: الحلول السلمية ليست على حساب وجود مصر وشعبها
-
الشرطة البريطانية تفيد بعدم العثور على متفجرات في قاعدة جوية
-
روسيا: تحطم قاذفة استراتيجية ومقتل 6 من طاقمها
-
بعد تواجد استمر 12 عاما.. إيطاليا تسحب آخر جندي لها من العراق
