ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية عن المصادر الدبلوماسية قولها إنه "في حال عدم وجود خيار آخر، فإننا سنتجه نحو مواجهة مع إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن ملف غزة".
ومع ذلك، تشير مصادر في إسرائيل إلى أن الشخص الذي يدفع باتجاه إبرام اتفاقيات تتماشى مع الطروحات التي يروج لها "مجلس السلام" هو جاريد كوشنر، مستشار الرئيس وصهره، في حين لم يمارس ترامب بعدُ ضغوطًا مباشرة على إسرائيل بشأن هذه المسألة.
وأشارت الصحيفة إلى أن عبارة "في الوقت الراهن" تعدّ هي المفتاح لفهم هذه العلاقات الحساسة، إذ تبدو الإدارة الأمريكية حريصة على تحقيق نتائج في الشرق الأوسط.
وتطرق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إلى الوثيقة صراحة، للمرة الأولى، معلنًا رفضه الرسمي لها. وأضافت مصادر في دائرته المقربة: "لن ندخل في هذه العملية. لم نوقف العمليات في غزة. هذا ليس سوى ضرب من الخيال".
ويُعبّر رد نتنياهو الرسمي على وثيقة مجلس السلام، علنًا ورسميًا، ولأول مرة، عن تحفظات إسرائيل بشأن الاتفاق، الذي تعتبره حماس مكسبًا وإنجازًا استراتيجيًا، وفق الصحيفة.
-
أخبار متعلقة
-
فرنسا تبدي "أسفها" لواشنطن بعد خلاف دبلوماسي بين البلدين في الأمم المتحدة
-
قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرى سورية بريف القنيطرة الشمالي
-
الإمارات تطالب مجلس الأمن بتعميم حظر السلاح على كامل السودان
-
فرار 1400 شخص على الأقل من اليمن إلى جيبوتي هربا من المعارك
-
العراق يستأنف حركة التجارة عبر منافذه مع إيران بعد إغلاق وجيز
-
العراق يضبط 15 منصة مسيّرات ويتعهد بمنع استهداف دول الجوار
-
شخص مشبوه في منزل كامالا هاريس والشرطة الأمريكية تتدخل سريعًا
-
اختفاء سفينة إندونيسية على متنها 240 شخصًا في بحر جاوة
