ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية عن المصادر الدبلوماسية قولها إنه "في حال عدم وجود خيار آخر، فإننا سنتجه نحو مواجهة مع إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن ملف غزة".
ومع ذلك، تشير مصادر في إسرائيل إلى أن الشخص الذي يدفع باتجاه إبرام اتفاقيات تتماشى مع الطروحات التي يروج لها "مجلس السلام" هو جاريد كوشنر، مستشار الرئيس وصهره، في حين لم يمارس ترامب بعدُ ضغوطًا مباشرة على إسرائيل بشأن هذه المسألة.
وأشارت الصحيفة إلى أن عبارة "في الوقت الراهن" تعدّ هي المفتاح لفهم هذه العلاقات الحساسة، إذ تبدو الإدارة الأمريكية حريصة على تحقيق نتائج في الشرق الأوسط.
وتطرق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إلى الوثيقة صراحة، للمرة الأولى، معلنًا رفضه الرسمي لها. وأضافت مصادر في دائرته المقربة: "لن ندخل في هذه العملية. لم نوقف العمليات في غزة. هذا ليس سوى ضرب من الخيال".
ويُعبّر رد نتنياهو الرسمي على وثيقة مجلس السلام، علنًا ورسميًا، ولأول مرة، عن تحفظات إسرائيل بشأن الاتفاق، الذي تعتبره حماس مكسبًا وإنجازًا استراتيجيًا، وفق الصحيفة.
-
أخبار متعلقة
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
