وقال لارشيه في حوار مع قناة "BFMTV" الفرنسية: "نحن اليوم ندفع ثمن عشر سنوات من التقاعس، وثمن نهج 'الفعل بأي ثمن'، وثمن كل الالتزامات التي لم ترافقها أي خفض في النفقات العامة. لم نصلح الدولة، وبكل صراحة، هذا هو إلى حد ما حصيلة ولايتين رئاسيتين لإيمانويل ماكرون.. فهما في جميع الأحوال تتركان فرنسا في حالة نقص أكسجين، أي أنها تخنق فرنسا وتفاقم الأزمة".
وأضاف لارشيه أن البلاد تواجه وضعية مالية صعبة للغاية، في ظل مستوى دين عام مرتفع بشكل استثنائي، مما يحرمها من الوسائل الكافية للتخفيف من آثار الأزمات المتتالية.
وكشف أن السلطات الفرنسية أمرت بخفض النفقات بمقدار 6 مليارات يورو، قبل اتخاذ أي إجراءات لدعم القطاعات الأكثر تضررا من تداعيات النزاع في الشرق الأوسط، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تعكس أولوية ضبط المالية العامة على حساب الاستجابة للضغوط الاقتصادية الطارئة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الموجهة إلى إدارة ماكرون بسبب تدهور المؤشرات الاقتصادية، وارتفاع عبء الدين الذي يقيد هامش المناورة الحكومي في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
-
أخبار متعلقة
-
زيلينسكي: موسكو أطلقت ما لا يقل عن 800 مسيرة على أوكرانيا الأربعاء
-
فانس: الولايات المتحدة تحرز تقدما في المحادثات مع إيران
-
رويترز: طائرة مسيرة تقصف معسكرا للمعارضة الإيرانية شمال أربيل بالعراق
-
مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض إنهاء الحرب على إيران
-
البنتاغون يبرم اتفاقيات مع شركات دفاعية بشأن صواريخ محملة داخل حاويات
-
أكثر من 10 آلاف وحدة سكنية دُمّرت أو تضرّرت في لبنان منذ سريان الهدنة مع إسرائيل
-
لبنان يقدم شكوى رسمية إلى الأمم المتحدة ضد إيران
-
رئيس وزراء الهند يقلص موكبه إلى النصف لتوفير الوقود
