وقال لارشيه في حوار مع قناة "BFMTV" الفرنسية: "نحن اليوم ندفع ثمن عشر سنوات من التقاعس، وثمن نهج 'الفعل بأي ثمن'، وثمن كل الالتزامات التي لم ترافقها أي خفض في النفقات العامة. لم نصلح الدولة، وبكل صراحة، هذا هو إلى حد ما حصيلة ولايتين رئاسيتين لإيمانويل ماكرون.. فهما في جميع الأحوال تتركان فرنسا في حالة نقص أكسجين، أي أنها تخنق فرنسا وتفاقم الأزمة".
وأضاف لارشيه أن البلاد تواجه وضعية مالية صعبة للغاية، في ظل مستوى دين عام مرتفع بشكل استثنائي، مما يحرمها من الوسائل الكافية للتخفيف من آثار الأزمات المتتالية.
وكشف أن السلطات الفرنسية أمرت بخفض النفقات بمقدار 6 مليارات يورو، قبل اتخاذ أي إجراءات لدعم القطاعات الأكثر تضررا من تداعيات النزاع في الشرق الأوسط، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تعكس أولوية ضبط المالية العامة على حساب الاستجابة للضغوط الاقتصادية الطارئة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الموجهة إلى إدارة ماكرون بسبب تدهور المؤشرات الاقتصادية، وارتفاع عبء الدين الذي يقيد هامش المناورة الحكومي في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
-
أخبار متعلقة
-
روسيا تحذر دول الناتو: سنلجأ للنووي بهذه الحالة
-
غوتيريش: العالم يمر بأخطر لحظة نووية
-
ترامب: إيران في وضع سيء للغاية ولا أعرف ما إذا كانت ستستسلم
-
ترامب: وقعت وثيقة ذكاء اصطناعي مع كبار مسؤولي قطاع التكنولوجيا
-
ترامب يستبعد تعاونا مع الصين في مجال الذكاء الاصطناعي خشية كشف أسرار أمريكية
-
السعودية: حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام
-
واشنطن تفرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات لمساعدتهم إيران على شراء أسلحة
-
السيسي عن سدود إثيوبيا: الحلول السلمية ليست على حساب وجود مصر وشعبها
