وأوضح غوتيريش، خلال اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن مجلس الأمن أنشئ في أعقاب الحرب العالمية الثانية، لكن العالم تغير تغيرا جذريا منذ ذلك الحين، ولا يزال هذا التغير بعيدا كل البعد عن أن ينعكس في مجلس الأمن.
وأشار إلى أن أبرز مثال على ذلك هو إفريقيا، موضحا أنه عندما تأسست الأمم المتحدة، كان معظم إفريقيا لا يزال تحت الحكم الاستعماري.
وأضاف أن إفريقيا لا تزال حتى اليوم تفتقر إلى مقعد دائم في مجلس الأمن، مؤكدا أن وجود مجلس أمن في القرن الحادي والعشرين يفتقر إلى تمثيل إفريقي دائم "أمر غير عادل ولا يمكن تبريره"، مشددا على ضرورة تغيير ذلك.
وفي سياق منفصل، قال غوتيريش إن ثاني اختبار للقوة هو اختبار عدم المساواة.
وأوضح أن مسألة عدم المساواة غالبا ما تصاغ على أنها مشكلة اقتصادية، لكنها مشكلة قوة، تتعلق بقوة التحكم في الفرص والموارد والصوت.
وأضاف أن البشرية لم يسبق لها أن امتلكت هذا القدر من الثروة والمعرفة والقدرات التكنولوجية، ومع ذلك لا يزال التقدم بعيدا عن مليارات الأشخاص.
وقال إنهم يرون الازدهار من حولهم، لكن ليس لأنفسهم، ويقال لهم إن العولمة توسع آفاقهم، لكنهم يعانون الإقصاء.
وأضاف أنهم يوعدون بأن التكنولوجيا ستفتح آفاقا جديدة، لكن الكثيرين يخشون أن تسلبهم سبل عيشهم.
وفي الوقت نفسه، لا يزال مليارات الناس يعيشون محرومين من الضروريات التي تنص عليها أهداف التنمية المستدامة.
-
أخبار متعلقة
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
-
بوتين يأمر بزيادة عدد العسكريين في الجيش الروسي
-
حريق في مصنع للألعاب النارية بروسيا يودي بحياة 14 شخصًا
-
فجوة بمليارات الدولارات .. مفوضية اللاجئين تحذر من تداعيات نقص التمويل
-
عراقجي: إيران ناقشت مع وسطاء قطريين أفكارا لطرحها على الولايات المتحدة
