ووفق بيان صحفي صادر عن الجائزة، فإن الترشح للجائزة يتم حصريًا عبر تعبئة الاستمارة الإلكترونية المتاحة على الموقع الرسمي للجائزة: www.hta.qa
وكانت الجائزة أعلنت عن لغات دورة 2026 قبل عدة أشهر، في خطوة تهدف إلى منح المترجمين والمؤسسات المعنية فترة زمنية أطول لإعداد ملفات ترشيحهم، بما يعزز جودة المشاركات ويرسّخ الطابع المهني والمنهجي للجائزة.
وأوضح البيان أنه في فئة الكتب المفردة، اختيرت اللغة الصينية إلى جانب اللغة الإنجليزية ضمن اللغات الأكثر انتشارًا، وذلك بعد أن سبق اختيارها في دورتين سابقتين، تأكيدًا على الأهمية المتنامية لحركة الترجمة بينها وبين اللغة العربية.
وتبلغ قيمة جوائز المراتب الثلاث الأولى لكل فئة من فئات الكتب المفردة 200,000 دولار أميركي.
أما فئة الإنجاز، التي تُكرِّم الجهود التراكمية طويلة الأمد في مجال الترجمة، سواء من قبل الأفراد أو المؤسسات، فقد اختيرت فيها ثلاث لغات من اللغات الأقل انتشارًا، وهي: الإيطالية، والأذربيجانية، والفلانية، إضافة إلى الإنجليزية والصينية، وتبلغ قيمة جوائز الإنجاز في كل فئة 100,000 دولار أميركي.
وقال البيان إنه على إثر اختيار اللغة الصينية ضمن لغات الدورة المقبلة، قامت لجنة الجائزة بجولة تعريفية موسعة في عدد من المدن والجامعات ومراكز الأبحاث في الصين، المعنية بالدراسات العربية، كما نظمت بالتعاون مع جامعة الدراسات الأجنبية ببكين، ندوة علمية حول واقع وتحديات حركة الترجمة بين العربية والصينية، وهي أول فعالية من نوعها تُعقد في الصين بتنظيم من مؤسسة غير صينية.
وأشار البيان إلى أن وفد الجائزة قام بجولة في جمهورية أذربيجان، شملت لقاءات مع أبرز الفاعلين في مجال الترجمة بين العربية والأذربيجانية، في الجامعات والمعاهد والمؤسسات الوقفية والدينية.
وفي السياق ذاته، أعلنت الجائزة عن تنظيم زيارة موسعة إلى جمهورية السنغال، إثر اختيار اللغة الفلانية ضمن لغات الدورة الثانية عشرة، في إطار سعيها إلى توسيع قاعدة التفاعل مع اللغات الأقل انتشارًا ودعم حضورها في المشهد الترجمي العالمي.
وتُعد جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي جائزة ترجمة دولية مستقلة، وأهم وأكبر جائزة تُعنى بالترجمة بين اللغة العربية ولغات العالم، وتهدف إلى دعم المترجمين وتقدير دورهم المحوري في مد جسور التواصل بين الشعوب وتكريمهم بوصفهم الجنود المجهولين في خدمة المعرفة.
كما تسعى إلى الدفع بعجلة الترجمة بين اللغة العربية وباقي لغات العالم بطريقة ممنهجة ومستدامة، والإسهام في رفع مستوى الترجمة والتعريب على أسس الجودة والدقة والقيمة المعرفية والفكرية، فضلًا عن دعم المثاقفة والتواصل الحضاري بين المجتمعات العربية وباقي المجتمعات عبر الترجمة.
-
أخبار متعلقة
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
-
بوتين يأمر بزيادة عدد العسكريين في الجيش الروسي
-
حريق في مصنع للألعاب النارية بروسيا يودي بحياة 14 شخصًا
