وكتب دياز كانيل في منشور على منصة "إكس" ناعياً المناضل الكوبي الكبير: "إن الرحيل الجسدي لقائد الثورة، راميرو فالديس مينينديز، يؤلم بعمق، كرحيل أب.. هكذا أحببته واحترمته دائماً. وهكذا سأتذكر دعمه ونصائحه، وتعاونه المتكتم، وتفانيه النموذجي في خدمة الوطن".
وأضاف: "كان كل عمل في حياة القائد راميرو متميزاً بإخلاصه المطلق لقيادة فيديل وراؤول، ورفاقه في السلاح، وبرنامج المونكادا، الذي دافع عن جوهره العادل".
وختم قائلاً: "منذ الهجوم على قلعة الديكتاتورية عام 1953 حتى الأنفاس الأخيرة من حياته النموذجية في عيد الأب هذا، الذي تلبد بغيوم ألم رحيله.. إلى النصر دائماً، أيها القائد!".
وكان فالديس أحد أوائل المتعاونين مع زعيم البلاد الراحل فيدل كاسترو، وأحد أبطال الثورة الكوبية.
وشغل فالديس مناصب حكومية كبيرة لعقود منذ وصول الثوار إلى السلطة عام 1959، ونال لقبي "بطل الجمهورية" و"قائد الثورة"، كما كان عضواً في المكتب السياسي النافذ للحزب الشيوعي الكوبي الحاكم حتى عام 2019.
ووُلد فالديس في 28 أبريل/نيسان 1932، وكان في الحادية والعشرين من عمره عندما قاتل إلى جانب كاسترو في الهجوم على ثكنات مونكادا، الذي أشعل انتفاضة عام 1953 ضد حكم فولجينسيو باتيستا.
وتولى فالديس على مدى سنوات عدة مناصب مهمة، من بينها وزير الداخلية، ونائب وزير الدفاع، ووزير الإعلام والاتصالات، ونائب الرئيس.
-
أخبار متعلقة
-
الشرطة البريطانية تفيد بعدم العثور على متفجرات في قاعدة جوية
-
روسيا: تحطم قاذفة استراتيجية ومقتل 6 من طاقمها
-
بعد تواجد استمر 12 عاما.. إيطاليا تسحب آخر جندي لها من العراق
-
العاهل المغربي يعين سيدة رئيسة للوزراء كأول امرأة تشغل المنصب
-
الاتحاد الأوروبي يتوقع أن تكون أسعار الطاقة "مرتفعة للغاية" هذا الشتاء
-
بروكسل تسعى لتعزيز الرقابة على حدود الاتحاد الأوروبي بعد أزمة سبتة
-
الخطوط الجوية العراقية ستستأنف رحلاتها إلى إيران في تشرين الأول
-
عون يطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لتنفيذ "اتفاق الإطار"
