الوكيل الإخباري - يواجه وزير الخارجية السوداني الأسبق إبراهيم غندور ومسؤولون آخرون، تهما تصل عقوبتها الإعدام أو السجن المؤبد لمحاولتهم استخدام العنف ضد السلطة الانتقالية، وفق مصادر إعلامية مطلعة.
وقال المصدر إن غندور الذي شغل أيضا منصب رئيس حزب المؤتمر الوطني المنحل عقب عزل عمر البشير، عن حكم البلاد في أبريل للعام الماضي، ومعه 9 آخرون، يواجهون تهما، تصل عقوبتها الإعدام أو السجن المؤبد، لمحاولتهم استخدام العنف ضد السلطة الانتقالية.
وكشف المصدر أن أبرز المتهمين، هم إبراهيم غندور ومعه رئيس حزب المؤتمر الوطني المنحل أنس عمر، بالإضافة إلى محمد علي الجزولي وعمرو موسى، موضحا أن "المتهمين يواجهون تهما، لدعوتهم معارضة السلطة القائمة بالقوة ومحاولة الانقلاب على نظام الحكم، بموجب قانون مكافحة الإرهاب لسنة 1991 وتعديلاته التي تصل عقوبتها الإعدام أو السجن المؤبد، وأيضا بموجب المادة 51 أ من القانون الجنائي وإثارة الحرب ضد الدولة وتصل عقوبتها الإعدام، وأيضا وبناء على المادة 106 من القانون الجنائي التي تتص على منع الإفراج عن أي متهم على أن يعرض محضر التحريات أمام رئيس الجهاز القضائي إذا تجاوزت مدة السجن 6 أشهر".
يذكر أنه في الثلاثين من يونيو الماضي خرج الآلاف من السودانيين في شوارع الخرطوم وبعض المدن الأخرى يطالبون الحكومة الانتقالية بتحقيق أهداف ثورة ديسمبر المتمثلة في الإسراع بمحاكمة رموز الحكومة السابقة والكشف عن مرتكبي "مجزرة فض الاعتصام" إلى جانب حل الضائقة المعيشية التي يعانيها السودانيون.
وكانت الاحتجاجات الشعبية الواسعة التي ضربت أغلب مدن البلاد في ديسمبر 2018، سببا في عزل عمر البشير في أبريل 2019.
المصدر : روسيا اليوم
اظهار أخبار متعلقة
اظهار أخبار متعلقة
اظهار أخبار متعلقة
اظهار أخبار متعلقة
اظهار أخبار متعلقة
اظهار أخبار متعلقة
اظهار أخبار متعلقة
-
أخبار متعلقة
-
روسيا تحذر دول الناتو: سنلجأ للنووي بهذه الحالة
-
غوتيريش: العالم يمر بأخطر لحظة نووية
-
ترامب: إيران في وضع سيء للغاية ولا أعرف ما إذا كانت ستستسلم
-
ترامب: وقعت وثيقة ذكاء اصطناعي مع كبار مسؤولي قطاع التكنولوجيا
-
ترامب يستبعد تعاونا مع الصين في مجال الذكاء الاصطناعي خشية كشف أسرار أمريكية
-
السعودية: حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام
-
واشنطن تفرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات لمساعدتهم إيران على شراء أسلحة
-
السيسي عن سدود إثيوبيا: الحلول السلمية ليست على حساب وجود مصر وشعبها
