وهذا الهجوم هو الأحدث في سلسلة من الهجمات في مقاطعة إيتوري الغنية بالذهب والحدودية مع أوغندا والتي تعاني منذ سنوات من أعمال عنف.
وأفادت المصادر بأن الهجوم الذي وقع في نهاية نيسان نفذته ميليشيا "كوديكو".
وتأخر انتشال الضحايا أياما عدة بسبب انعدام الأمن في المنطقة جراء انتشار عناصر الميليشيا، بحسب المصادر.
وأفادت مصادر أمنية عن سقوط 69 قتيلا، في حين قال ديودونيه لوسا المسؤول في المجتمع المدني في إقليم ايتوري (شمال شرق) إن الحصيلة غير النهائية للهجوم "تتجاوز سبعين قتيلا".
تزعم ميليشيا كوديكو الدفاع عن حقوق إتنية ليندو التي يعتمد أبناؤها بشكل أساسي على الزراعة، ولا سيما ضد إتنية هيما التي تعتمد أساسا على الرعي.
وتقول جماعة مسلحة أخرى ناشطة في المقاطعة، وهي المؤتمر من أجل الثورة الشعبية (سي آر بي)، إنها تقاتل دفاعا عن مصالح إتنية هيما.
-
أخبار متعلقة
-
ترامب: وقعت وثيقة ذكاء اصطناعي مع كبار مسؤولي قطاع التكنولوجيا
-
ترامب يستبعد تعاونا مع الصين في مجال الذكاء الاصطناعي خشية كشف أسرار أمريكية
-
السعودية: حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام
-
واشنطن تفرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات لمساعدتهم إيران على شراء أسلحة
-
السيسي عن سدود إثيوبيا: الحلول السلمية ليست على حساب وجود مصر وشعبها
-
الشرطة البريطانية تفيد بعدم العثور على متفجرات في قاعدة جوية
-
روسيا: تحطم قاذفة استراتيجية ومقتل 6 من طاقمها
-
بعد تواجد استمر 12 عاما.. إيطاليا تسحب آخر جندي لها من العراق
