وبحسب "وول ستريت جورنال"، أجرت آبل محادثات أولية مع CXMT بشأن توريد مكونات، في محاولة لتأمين سلاسل الإمداد والتخفيف من نقص رقائق الذاكرة، الذي تفاقم مع ازدهار مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
وكانت آبل قد رفعت أسعار بعض أجهزة آيباد وماك بوك في يونيو الماضي، بسبب ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة والتخزين، بعدما أعطت شركات تصنيع الذاكرة الأولوية لطلبات شركات الذكاء الاصطناعي.
ومن المتوقع أن يؤدي ارتفاع تكاليف المكونات إلى التأثير في مبيعات الأجهزة خلال العام الجاري.
-
أخبار متعلقة
-
آبل تعرض هاتفها الأول القابل للطي "آيفون ديو"
-
باحث بارز يغادر "أنثروبيك" محذرًا من مخاطر الذكاء الاصطناعي
-
في أول ظهور مهم له.. ماذا قال رئيس "آبل" الجديد جون تيرنوس؟
-
تستخدم أندرويد؟ "غوغل" تطلق تحديثًا جديدًا وهذه أبرز المزايا
-
3 كاميرات بدقة 200 ميجابكسل.. أوبو تشعل المنافسة في عالم الهواتف
-
مسألة حيّرت العلماء لعقود.. أوبن إيه آي تعلن اختراقًا تاريخيًا في الرياضيات
-
غوغل تُطلق "Pixel 11".. هاتف بكاميرا فائقة وبطارية صامدة!
-
الأمم المتحدة تحذر: الذكاء الاصطناعي قد يشكل "خطرًا وجوديًا" على البشرية
