ويساهم الذكاء الاصطناعي في تعزيز الاستدامة عبر تحسين الكفاءة التشغيلية، وتقليل الهدر والنفايات، ودعم الاقتصاد الدائري، إضافة إلى تطوير آليات قياس الأداء البيئي واتخاذ قرارات أكثر دقة بشأن استهلاك الطاقة وسلاسل الإمداد.
ويرى الخبراء أن تحقيق هذه الفوائد يتطلب دمج الذكاء الاصطناعي ضمن استراتيجية مؤسسية شاملة، بدلاً من التعامل معه كمجرد مشاريع تقنية منفصلة، مع اعتماد حوكمة تضمن قياس أثره البيئي وموازنة الانبعاثات التي ينتجها مع تلك التي يساعد على خفضها.
وتكتسب هذه المقاربة أهمية خاصة في المنطقة العربية التي تواجه تحديات متزايدة في مجالات الطاقة والمياه والموارد، ما يجعل الذكاء الاصطناعي أداة واعدة لتعزيز الكفاءة وخفض التكاليف وتحقيق أهداف الاستدامة.
ويؤكد مختصون أن الذكاء الاصطناعي ليس حلاً سحرياً للتحديات المناخية، لكن قيمته الحقيقية تكمن في كيفية تصميمه وإدارته واستخدامه لتحقيق أثر بيئي إيجابي ومستدام.
-
أخبار متعلقة
-
"أوبن إيه آي" تسعى لجمع 30 مليار دولار في جولة تمويل جديدة
-
منتج آبل المثير للجدل يعود من جديد.. ما القصة؟
-
أسباب خفية وراء استهلاك هاتفك لباقة الإنترنت
-
مستخدمون يشتكون من تغيّر لون "آيفون 18 برو" بعد شرائه - صور
-
آيفون "ديو" يعيد تجربة الـ"Walkman" بتطبيق جديد
-
ميتا توسع برنامج إنستغرام للمدارس وسط تصاعد التدقيق في سلامة المراهقين
-
لماذا تتغير جودة الصور عند إرسالها عبر التطبيقات؟
-
أعطوا الذكاء الاصطناعي مقود سيارة حقيقية.. شاهدوا ماذا حدث
