ويستطيع المحتالون تحليل تسجيلات منشورة على الإنترنت أو وسائل التواصل الاجتماعي، ثم إنشاء نسخة رقمية من صوت شخص حقيقي واستخدامها في مكالمات تطلب تحويل أموال أو مشاركة معلومات حساسة، مستغلين عنصر الاستعجال والضغط النفسي.
وللحماية، يُنصح بعدم الاعتماد على الصوت وحده للتحقق من هوية المتصل، وإنهاء أي مكالمة تتضمن طلبًا ماليًا عاجلًا والتحقق عبر رقم أو وسيلة تواصل أخرى. كما يُفضّل الاتفاق مع أفراد العائلة على كلمة سر للحالات الطارئة، وتجنب نشر تسجيلات صوتية كثيرة علنًا، وعدم مشاركة كلمات المرور أو رموز التحقق والبيانات المصرفية عبر الهاتف.
القاعدة الأهم: لا تصدق كل ما تسمعه، فقد يكون الصوت الذي تعرفه مزيفًا.
-
أخبار متعلقة
-
"أوبن إيه آي" تسعى لجمع 30 مليار دولار في جولة تمويل جديدة
-
منتج آبل المثير للجدل يعود من جديد.. ما القصة؟
-
أسباب خفية وراء استهلاك هاتفك لباقة الإنترنت
-
مستخدمون يشتكون من تغيّر لون "آيفون 18 برو" بعد شرائه - صور
-
آيفون "ديو" يعيد تجربة الـ"Walkman" بتطبيق جديد
-
ميتا توسع برنامج إنستغرام للمدارس وسط تصاعد التدقيق في سلامة المراهقين
-
لماذا تتغير جودة الصور عند إرسالها عبر التطبيقات؟
-
أعطوا الذكاء الاصطناعي مقود سيارة حقيقية.. شاهدوا ماذا حدث
