وبحسب التطورات الجديدة، يمكن للذكاء الاصطناعي الاستفادة من المعلومات المتاحة له، عند تفعيل الميزات ومنحه الأذونات اللازمة، لمساعدة المستخدم في تحديد المكان المحتمل الذي ترك فيه مفاتيحه أو جواز سفره أو حقيبة أو مستندًا.
وتتجاوز الفكرة البحث التقليدي، إذ يتجه الذكاء الاصطناعي إلى فهم سياق استخدام الهاتف واسترجاع معلومات سابقة بدل انتظار سؤال مباشر من المستخدم.
لكن هذه القدرات تثير تساؤلات حول الخصوصية، خصوصًا أن تذكر تفاصيل الحياة اليومية قد يكشف معلومات شخصية حساسة.
وبذلك قد يصبح الهاتف مساعدًا يحتفظ بسياق بعض تفاصيل الحياة الرقمية ويسترجعها عند الحاجة، مع أهمية معرفة المستخدم لما يتذكره الجهاز وكيفية التحكم بهذه البيانات أو حذفها.
-
أخبار متعلقة
-
تستخدم Google Pixel؟.. هل تعرف ماذا يعني حرف "A"؟
-
مايكروسوفت تطلق كمبيوترات جديدة.. والذكاء الاصطناعي يعمل داخلها مباشرة
-
آيفون بلا حواف تقريبًا؟ آبل تنتظر تقنية سامسونغ الجديدة
-
غوغل ويونيتي تطلقان منصة لإنشاء ألعاب الفيديو بالأوامر النصية
-
بريطانيا تحقق مع "ميتا" بسبب ميزة جديدة على إنستغرام
-
دراسة تحذر من ChatGPT.. مخاوف بشأن استخدام المراهقين
-
التصفح الخفي.. ما الذي يبقى ظاهرًا بعد إغلاق النافذة؟
-
حسابك يتصرف بشكل غريب؟ 5 علامات قد تكشف أنه لم يعد آمنًا
