تركز الدعوى على تصميم المنتجات وميزات المنصات الأساسية، مثل التمرير اللانهائي، والتوصيات الخوارزمية، والإشعارات، بدلاً من محتوى محدد. ويقول المدعون إن هذه الميزات استغلت علم النفس لدى المراهقين وأدت إلى مشاكل في الصحة النفسية، بما في ذلك الاكتئاب وأفكار الانتحار.
تشير التحليلات القانونية إلى أن الحكم قد يكون له تأثير واسع على آلاف القضايا المشابهة في الولايات المتحدة، وقد يجبر الشركات على إجراء تغييرات كبيرة في كيفية تصميم منتجاتها للشباب.
في المقابل، تنفي الشركات المزاعم، مشيرة إلى أن مشاكل الصحة النفسية لدى المراهقين معقدة ومتعددة العوامل، وأنها استثمرت سنوات في أدوات لحماية الشباب وسياسات للرقابة الأبوية.
ومن المتوقع أن يشهد المحاكمة حضور عدة مسؤولين تنفيذيين، بينهم مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا.
-
أخبار متعلقة
-
ميتا توسع برنامج إنستغرام للمدارس وسط تصاعد التدقيق في سلامة المراهقين
-
لماذا تتغير جودة الصور عند إرسالها عبر التطبيقات؟
-
أعطوا الذكاء الاصطناعي مقود سيارة حقيقية.. شاهدوا ماذا حدث
-
تحذير من نظارات ذكية بسبب ارتفاع حرارتها وخطر الحروق
-
شاشات إلكترونية تلتصق بالجلد.. تقنية جديدة للمستقبل
-
هاتفك على الصامت وضاع منك؟ هذه الطريقة قد تساعدك في العثور عليه
-
غوغل تنهي "Gems" وتطلق بديلاً جديداً في Gemini
-
طريقة لمنع إضافتك عشوائيًا إلى مجموعات واتساب
