وأضاف مبيضين، خلال مداخلة عبر "برنامج الوكيل" الذي يُبث على "راديو هلا"، أن هناك مجموعة من العوامل التي أسهمت في بروز بعض السلوكيات الإجرامية، من أبرزها الانفتاح غير المنضبط على ممارسات سلبية موجودة في مجتمعات أخرى، سواء كانت عربية أو أجنبية، إلى جانب آفة المخدرات وما يرتبط بها من آثار اجتماعية واقتصادية، فضلًا عن الفقر ومخرجاته.
وأشار إلى أن ضعف الاهتمام بتربية الأبناء، وعدم غرس مفاهيم الانضباط وتحمل المسؤولية الاجتماعية لدى الشباب والفتيات، أسهما في تفاقم بعض الظواهر السلبية، مؤكدًا أن ذلك يجب أن يكون بعيدًا عن أساليب العنف أو الأذى.
وبيّن أن تهميش دور المدرسة وتحويلها إلى مؤسسة تقدم الخدمة التعليمية فقط دون التركيز على الجانب التربوي، خاصة في بعض المدارس الخاصة، أضعف من دورها في بناء الشخصية وصقل السلوك.
ولفت إلى أن بعض أولياء الأمور باتوا يرفضون أي ملاحظات أو إجراءات تأديبية تربوية بحق أبنائهم من قبل المعلمين، الأمر الذي انعكس على سلوكيات الطلبة وأخلاقهم داخل المجتمع.
وأكد مبيضين أن التربية تبقى الأساس في بناء الأجيال، محذرًا من أن استمرار هذه السلوكيات دون معالجة حقيقية قد يؤدي إلى ضعف الردع لدى الأجيال القادمة، واستسهال ارتكاب الجريمة.
-
أخبار متعلقة
-
تحدي العائلات - أقوى عيلة يقترب من الشاشة الأردنية.. منافسة عائلية كبرى في رمضان 2027
-
تحذيرات عبر "الوكيل" من أساليب احتيال تستهدف سائقي التطبيقات وطلبة الجامعات
-
طرق احتيالية جديدة تفاجئ الأردنيين .. ومطالب بالانتباه
-
مواطنة تحذر عبر "الوكيل" من طريقة احتيالية مرتبطة بفواتير الكهرباء
-
بعد مناشدة أسرتها ومتابعة "الوكيل".. إسراء الدسوقي في الأردن وتستعد لعملية جراحية
-
هيئة الطاقة: سلامة المواطنين أساس قرار منع فايربليس الغاز في المنازل دون مدخنة
-
وزير الصحة: إغلاق المحال التي تبيع السجائر للطلبة .. والأردن الأول عربياً في التدخين
-
فيديو .. شخص في عمان يطلق كلبين شرسين على قطة ترعى صغارها ويصور المشهد بهاتفه
