ويهدف هذا الاتجاه إلى الحد من الأضرار الناتجة عن الصبغات والحرارة وأشعة الشمس والعوامل البيئية، إضافة إلى تقليل التكسر الناتج عن التمشيط والتسريحات المشدودة.
ويؤكد خبراء أن الشعر يصبح مع التقدم في العمر أكثر جفافًا ونحافة وهشاشة، فيما قد تؤثر التغيرات الهرمونية في نموه وجودته. وتشمل العناية طويلة الأمد تنظيف فروة الرأس وترطيب الشعر وتقليل استخدام الحرارة والتعامل معه بلطف.
ويحذر المختصون من اعتبار "إطالة عمر الشعر" حلًا سحريًا، موضحين أن منتجات العناية لا تعالج العوامل الوراثية أو المشكلات الطبية والهرمونية المسببة لتساقط الشعر.
وتتمثل الفكرة الأساسية في العناية بالشعر قبل ظهور علامات التلف، بدلًا من انتظار المشكلة ثم محاولة إصلاحها.
-
أخبار متعلقة
-
زيت الجرجير لشعرك وبشرتك؟.. تعرفي على فوائده
-
من المائدة إلى الشعر.. الكافيار يدخل عالم الجمال
-
10 خطوات أم 3 فقط؟.. إليكِ روتين البشرة الأبسط
-
بلا ألوان.. صيحة جديدة تسيطر على عالم الأظافر
-
دراسة تكشف طرقًا تساعد على تأخير التجاعيد
-
الـPencil Skirt تتصدر موضة خريف 2026
-
5 خضراوات تدعم صحة البشرة وتحافظ على نضارتها
-
عطور خريف 2026.. الكراميل يعود بلمسة أكثر أناقة - صور
