وبدأت القصة أواخر شهر نيسان الماضي، عندما أعلنت عائلة بتول، وهي طالبة في المعهد التقاني الطبي بجامعة تشرين في اللاذقية، انقطاع الاتصال بها عقب مغادرتها السكن الجامعي متجهة إلى منزل عائلتها في منطقة بانياس بريف طرطوس، لتطلق الأسرة بعدها مناشدات واسعة عبر مواقع التواصل للمساعدة في العثور عليها، وسط حديث عن تعرضها للخطف.
القضية سرعان ما تحولت إلى “ترند” وتصدرت الصفحات السورية والعربية، قبل أن تظهر بتول في مقطع مصور وهي ترتدي الحجاب، مؤكدة أنها ليست مخطوفة، وأنها غادرت بإرادتها الشخصية، قائلة إنها “هاجرت في سبيل الله” من اللاذقية إلى جبلة.
إلا أن ظهورها لم ينهِ الجدل، بل زاد القضية اشتعالاً، بعدما شككت عائلتها بالرواية التي تحدثت بها، مؤكدين أن ابنتهم ظهرت تحت الضغط والإكراه، فيما قالت والدتها إن العائلة تعرضت لـ”الترهيب والابتزاز” بعد إثارة القضية إعلامياً، مشددة على تمسكهم برواية الاختطاف.
وشهدت منصات التواصل انقساماً واسعاً بين متعاطفين مع العائلة، وآخرين اعتبروا أن القضية شخصية وتم تضخيمها سياسياً، فيما وصلت بعض الدعوات إلى المطالبة بتدخل منظمات حقوقية دولية للكشف عن ملابسات ما جرى.
كما دخلت جهات وفعاليات مدنية على خط القضية، من بينها “اللوبي النسوي السوري”، الذي أعلن متابعته لتفاصيل اختفاء بتول، معبراً عن قلقه من الملابسات المحيطة بالقضية، في وقت لا تزال فيه القصة تثير تفاعلاً واسعاً على مختلف المنصات.
-
أخبار متعلقة
-
أفاعٍ سامة تهدد معسكر أحد المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026
-
هل يكسر مونديال 2026 الرقم التاريخي؟.. أكبر نتيجة في كأس العالم تصمد منذ 44 عاما
-
لمنع إضاعة الوقت .. قوانين جديدة في مباريات مونديال 2026 ستقلب الموازين
-
باريس سان جيرمان يتوج بلقب دوري أبطال أوروبا بعد فوزه على أرسنال
-
نتائج الفحوصات تحسم موقف ميسي من المشاركة في المونديال
-
هل يغيب عن لقاء النشامى؟ ميسي يغادر مباراة إنتر ميامي مصاباً
-
كيف تفاعل الأردنيون مع "نظام الطيبات" للراحل العوضي
-
بقيادة ميسي .. الأرجنتين تعلن قائمتها الأولية لمونديال 2026