وتحدث ظاهرة تعامد الشمس على الكعبة مرتين سنويا خلال حركة الشمس الظاهرية بين خط الاستواء ومدار السرطان، وذلك بسبب موقع مكة المكرمة على خط عرض 21.4 درجة شمالا.
ووفقا لرئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للفلك وعضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، إبراهيم الجروان، فإن ظاهرة التعامد السنوية تحدث عادة في توقيتين محددين هما:
أواخر مايو (27 أو 28) الساعة 12:18 ظهرا بتوقيت مكة.
منتصف يوليو (15 أو 16) الساعة 12:27 ظهرا.
وفي لحظة التعامد تبلغ الشمس أقصى ارتفاع لها في قبة السماء بزاوية 90 درجة تقريبا وقت أذان الظهر، ما يؤدي إلى انعدام ظل الكعبة المشرفة تماما، وكذلك اختفاء ظلال جميع الأجسام القائمة في مكة المكرمة.
وتحتاج السنة القمرية (354.36 يوما) إلى نحو 33 عاما (32.58 سنة) لتتماشى مع السنة الشمسية (365.24 يوما).
وهذا العام، وبحسب الحسابات الفلكية، يصادف يوم عرفة 9 ذو الحجة 1447 هجري، يوم 27 مايو 2026، وهو أحد موعدي التعامد الشمسي، ما يحقق هذا التزامن النادر الذي لم يحدث منذ عام 1993.
-
أخبار متعلقة
-
825 كيلوغرامًا من الحرير الطبيعي في صناعة كسوة الكعبة الجديدة
-
مشاهدات نادرة للقرش الأزرق في تونس.. وخبراء يوضحون الأسباب
-
في مصر... وفاة 6 أشخاص من عائلة واحدة في حادث سير
-
5 آلاف ميل على الأقدام.. امرأة تصنع التاريخ برسالة إنسانية مؤثرة
-
بعد سنوات من النمو.. السيارات الكهربائية تواجه أول انتكاسة
-
خلف الميكروفون ثروات ضخمة.. رواتب نجوم كأس العالم 2026
-
100 مسمار داخل معدته في مصر.. وأطباء يحققون إنجازاً طبياً استثنائياً
-
لم يكن الغناء وحده حديث الجماهير.. إطلالات لافتة تتصدر المشهد - صور
