وبحسب موقع "أخبار الأمم المتحدة" اليوم الاثنين، شددت هدايا على أن النظرة للتحضر السريع يجب أن تتحول من تحدٍ إلى محرك للنمو، مشيرة إلى أنه "بينما ينظر البعض إلى التحضر السريع على أنه تحدٍّ، نحن نراه محركًا للتنمية المستدامة، إذا أُحسن التخطيط له وإدارته بفعالية".
وأوضحت أن المنطقة العربية تشهد تسارعًا في معدلات التحضر، بمعدلات تتراوح بين 50 و60 بالمئة، متوقعة أن تبلغ 60 بالمئة بحلول عام 2050.
وفيما يتعلق بالتحديات، أشارت هدايا إلى النزاعات، وتصاعد الظواهر البيئية غير المألوفة مثل الزلازل والفيضانات الأخيرة، فضلًا عن أزمة السكن العالمية التي تؤثر بشكل مباشر في التنمية الاجتماعية، كاشفة عن إطلاق مشروع إقليمي لدعم عشر دول عربية لتقييم أوضاع السكن وتطوير سياسات استراتيجية.
-
أخبار متعلقة
-
إصابة ثلاث سفن بمقذوفات "غير محددة" في مضيق هرمز
-
الطائرة الثانية القادمة من دبي تواصل طريقها إلى تل أبيب
-
موقع تتبع: رحلة ثانية لفلاي دبي متجهة إلى تل أبيب تعود إلى دبي
-
بيان صادر عن مطار "تبوك" حول ما جرى على طائرة "فلاي دبي"
-
روسيا تشن هجوما واسعا على منشآت الطاقة في أوكرانيا
-
بيرنهام: عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي قد تكون أحد الخيارات
-
الزيدي يعلن بدء "مرحلة جديدة عنوانها سيادة العراق" بعد انسحاب قوات التحالف
-
مصر: الإفراج عن 8 بحّارة مصريين اختطفوا قبالة سواحل الصومال