وأوضح أن الأولوية تتمثل في إعادة فتح مضيق هرمز وتخفيف الضغوط الاقتصادية عن شعوب المنطقة، بما فيها الشعب الإيراني، إلى جانب منع التصعيد والهجمات على المناطق السكنية في الخليج وإيران.
وأشار إلى أن الدوحة تدعو إلى تحرك إقليمي جماعي لإطلاق حوار شامل يضم جميع الأطراف، مؤكدًا أن معالجة جذور الأزمة تتطلب النظر إلى ما حدث في غزة والعمل على حل القضية الفلسطينية.
وأضاف أن الإرادة السياسية والحلول التقنية تمثلان العقبتين الرئيسيتين أمام التوصل إلى تسوية، لافتًا إلى أن قطر تبحث سيناريوهات متعددة لمعالجة مخاوف الأطراف خلال المفاوضات.
وأكد أن العقوبات لم تحقق النتائج المرجوة رغم استخدامها أداة دبلوماسية منذ سنوات، مشيرًا إلى أن الدوحة طرحت أفكارًا عدة، من بينها مذكرة تفاهم، وتواصل تطوير حلول إضافية.
وشدد على أن إنهاء الأزمة لن يكون إلا عبر اتفاق تفاوضي، وأن أوراق الضغط التي يستخدمها الطرفان يمكن أن تتحول في نهاية المطاف إلى بنود ضمن الاتفاق، محذرًا من أن استمرار الوضع الراهن ستكون له تداعيات تصل إلى الجميع.
-
أخبار متعلقة
-
الزيدي يحدد منتصف العام المقبل موعدا لحصر سلاح الفصائل بيد الدولة العراقية
-
الإمارات تشكل فريقا للتحقيق في واقعة طائرة " فلاي دبي"
-
اليونان تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الحالي
-
حلف الناتو: بوتين لا يبدو مستعدا حاليا للانخراط في اتفاق سلام مع أوكرانيا
-
توقيف مئات الأشخاص وإصابة العشرات مع تصاعد احتجاجات المدارس في فرنسا
-
البنتاغون ينشئ قيادة عسكرية جديدة للحروب
-
أكسيوس: روبيو طالب الوفد الإيراني بمغادرة نيويورك عقب تعثر المفاوضات
-
توافق دولي على وقف دائم للنار وانتقال سياسي مدني في السودان