الوكيل الإخباري - زودت القوات الصينية حاملات طائراتها وقواتها العاملة في بحر الصين الجنوبي بطائرات إنذار مبكر روسية الصنع، وذلك في ظل تحركات القوى الغربية لتعزيز قواتها في تايوان.
وكشفت مجلة «ميلتاري واتش» المتخصصة بالشأن العسكري، عن نشر جيش التحرير الشعبي الصيني طائرات هليكوبتر روسية للإنذار المبكر محمولة جوًا من طراز (كيه إيه 31)، وحاملات هجومية من طراز (كلاس. 075)، مع استمرار توسيع قدرات السفن الحربية الجديدة.
وبحسب المجلة، شوهدت طائرة (كيه إيه 31) على حاملة طائرات (قوانشي)، وهي ثاني أكبر سفينة من فئة (075) تدخل في الخدمة الصينية، وتوفر ما يعادل سفينة (واي ايه اس بيه، كلاس) وأميركا كلاس والتابعة للبحرية الأميركية.
وتستطيع هذه الطائرات تنفيذ إقلاع سريع من الحاملات بدون عوائق بعكس الطائرات العادية التي تحتاج إلى تحضير مسار الإقلاع والاعتماد على آلية «المنجنيق» لتنفيذ إقلاع سريع، الأمر الذي يجعل الحاملات الروسية ذات كفاءة عالية في تنفيذ هذه المهمة، في حال الإنذار المبكر.
وتأتي هذه التطورات وسط توتر عسكري تشهده منطقة بحر الصين الجنوبي، خاصة بعد الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال مشاركته في فعليات قمة آسيا، المعروفة باسم «حوار شانجريلا» التي عقدت في سنغافورة قبل أيام، حيث أشارت المجلة إلى وجود بوادر عمل عسكري محتمل في بحر الصين الجنوبي.
بدوره، رد وزير الدفاع الصيني، وي فنجي، عقب التصريحات التي أدلى بها زيلينسكي وعدد من المسؤولين الغربيين، وقال إذا تجرأ أي شخص على فصل تايوان عن الصين، فلن نتردد في القتال، سنقاتل بأي ثمن، سنقاتل حتى النهاية، هذا هو الخيار الوحيد للصين.
-
أخبار متعلقة
-
روسيا تحذر دول الناتو: سنلجأ للنووي بهذه الحالة
-
غوتيريش: العالم يمر بأخطر لحظة نووية
-
ترامب: إيران في وضع سيء للغاية ولا أعرف ما إذا كانت ستستسلم
-
ترامب: وقعت وثيقة ذكاء اصطناعي مع كبار مسؤولي قطاع التكنولوجيا
-
ترامب يستبعد تعاونا مع الصين في مجال الذكاء الاصطناعي خشية كشف أسرار أمريكية
-
السعودية: حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام
-
واشنطن تفرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات لمساعدتهم إيران على شراء أسلحة
-
السيسي عن سدود إثيوبيا: الحلول السلمية ليست على حساب وجود مصر وشعبها