وقال المسؤول إن "فريقا يضم 81 عنصرا من +أفاد+ (وكالة إدارة الكوارث) ينتظر حاليا عند الجانب المصري من الحدود. إنهم جاهزون لتنفيذ عمليات بحث وإسعاف بين الأنقاض"، موضحا أن مهمتهم تقضي بالبحث عن جثث "إسرائيليين وفلسطينيين على السواء".
وأفاد مصدر في حماس لوكالة فرانس برس نقلا عن "وسطاء" بأن "البعثة التركية منتظرة في غزة الأحد".
وأشار المسؤول التركي طالبا عدم كشف اسمه إلى أن "إسرائيل لم تكن ترغب في البداية بأن تجري فرق تركية عمليات بحث" في غزة، نظرا للعلاقة القريبة بين أنقرة وحركة حماس الفلسطينية.
وأوضح أن السلطات الإسرائيلية "طلبت المساعدة من فريق قطري"، قائلا إنه "من غير المعلوم حتى الآن متى ستسمح إسرائيل للبعثة التركية بدخول المنطقة".
ولفت إلى أن "فريق +أفاد+ وصل مع معدات خاصة لعمليات الإنقاذ والرصد، بما يشمل خصوصا الاستعانة بكلاب مدربة على عمليات البحث وأجهزة مخصصة لرصد مؤشرات الحياة تُستخدم عموما في عمليات الإغاثة بعد الزلازل".
وما يزال يتعين على حماس الإفصاح عن مواضع محددة يتعين فيها إجراء عمليات بحث عن جثث المحتجزين الإسرائيليين التي يصعب معرفة موقعها.
وأوضح هذا المصدر أن هؤلاء المحتجزين "ربما أُلبسوا (من جانب حماس) أزياء شبيهة بما يرتديه السكان المحليون لتفادي رصدهم من المسيّرات الإسرائيلية خلال عمليات النقل".
ومن شأن هذا الوضع أن يعقّد عمليات البحث ويؤخر تقدمها، بحسب المصدر.
وتمتلك فرق "أفاد" التركية خبرة طويلة في التدخل في المناطق المعقدة، خصوصا بفضل عملياتها إثر زلازل عدة ضربت تركيا بينها الزلزال الذي ضرب جنوب شرق البلاد في شباط/ فبراير 2023 وأودى بـ53 ألف شخص.
وتؤكد وكالة إدارة الكوارث التركية أنها أجرت في السنوات الأخيرة مهام إغاثة ومساعدة إنسانية في أكثر من خمسين بلدا في خمس قارات، بينها الصومال والأراضي الفلسطينية والإكوادور والفيليبين ونيبال واليمن وموزمبيق وتشاد.
-
أخبار متعلقة
-
روسيا تحذر دول الناتو: سنلجأ للنووي بهذه الحالة
-
غوتيريش: العالم يمر بأخطر لحظة نووية
-
ترامب: إيران في وضع سيء للغاية ولا أعرف ما إذا كانت ستستسلم
-
ترامب: وقعت وثيقة ذكاء اصطناعي مع كبار مسؤولي قطاع التكنولوجيا
-
ترامب يستبعد تعاونا مع الصين في مجال الذكاء الاصطناعي خشية كشف أسرار أمريكية
-
السعودية: حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام
-
واشنطن تفرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات لمساعدتهم إيران على شراء أسلحة
-
السيسي عن سدود إثيوبيا: الحلول السلمية ليست على حساب وجود مصر وشعبها