الوكيل الإخباري- صعّد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من لهجته السياسية تجاه التطورات الإقليمية، مؤكدًا أن إيران لا تزال تفضل المسار الدبلوماسي، لكنها في الوقت نفسه تمتلك خيارات أخرى جاهزة في حال استمرار ما وصفه بـ"الاستفزازات".
وقال قاليباف في منشور عبر منصة "إكس" إن إيران تفضّل لغة الدبلوماسية في التعامل مع الملفات الخارجية، إلا أنها "تجيد لغات أخرى بشكل أكبر" في إشارة إلى خيارات أكثر حدة قد تلجأ إليها طهران إذا تراجعت الأطراف الأخرى عن التزاماتها أو واصلت التصعيد.
وأضاف أن أي إخلال بالاتفاقات أو استمرار للضغوط والاستفزازات قد يدفع إيران إلى تغيير نهجها، مؤكدًا أن بلاده لن تبقى في موقع رد الفعل السلبي إذا تم تجاوز الخطوط السياسية التي تراها طهران ضرورية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل هدنة هشة لا تزال قائمة بين إيران وإسرائيل، بعد موجة من التوترات العسكرية التي شملت تبادل هجمات صاروخية خلال الفترة الماضية، قبل أن يتم التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار، وسط تحذيرات من انهياره في أي لحظة.
وتشير التطورات الحالية إلى استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة، حيث تتكرر التصريحات التصعيدية من مختلف الأطراف بشكل يومي، ما يعكس هشاشة الوضع الأمني وصعوبة تثبيت تهدئة طويلة الأمد بين إيران والخصوم الإقليميين والدوليين.
كما تعكس تصريحات قاليباف حجم التباين داخل الخطاب السياسي الإيراني بين التمسك بالمسار الدبلوماسي من جهة، ورفع سقف الردع السياسي والعسكري من جهة أخرى، في وقت تترقب فيه الأسواق والمراقبون أي تحول محتمل في طبيعة المواجهة أو العودة إلى التصعيد.
ويظل ملف إيران واحدًا من أكثر الملفات حساسية في الشرق الأوسط، مع ارتباطه المباشر بالأمن الإقليمي، وحركة الملاحة، وأسواق الطاقة، ما يجعل أي تصريح رسمي أو إشارة سياسية محل متابعة دقيقة من قبل العواصم الكبرى والمستثمرين حول العالم.
-
أخبار متعلقة
-
روسيا تحذر دول الناتو: سنلجأ للنووي بهذه الحالة
-
غوتيريش: العالم يمر بأخطر لحظة نووية
-
ترامب: إيران في وضع سيء للغاية ولا أعرف ما إذا كانت ستستسلم
-
ترامب: وقعت وثيقة ذكاء اصطناعي مع كبار مسؤولي قطاع التكنولوجيا
-
ترامب يستبعد تعاونا مع الصين في مجال الذكاء الاصطناعي خشية كشف أسرار أمريكية
-
السعودية: حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام
-
واشنطن تفرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات لمساعدتهم إيران على شراء أسلحة
-
السيسي عن سدود إثيوبيا: الحلول السلمية ليست على حساب وجود مصر وشعبها