الوكيل الإخباري-
أثارت مدينة كوسونغ في غرب كوريا الشمالية جدلا واسعا بعد تصريح وزير الوحدة جونغ دونغ-يونغ بأنها تضم منشأة لتخصيب اليورانيوم إلى جانب مدينتي يونغبيون وكانغسون.
يأتي ذلك، رغم أن الشكوك حول وجود منشأة نووية سرية في هذه المدينة مطروحة منذ منتصف العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين.
وقد ردت الولايات المتحدة بتقييد جزئي لتبادل المعلومات الاستخباراتية مع سيئول، متهمة الوزير بالكشف عن معلومات حساسة، بينما أكدت سيئول أن استناد جونغ كان إلى مصادر مفتوحة وليست إلى معلومات سرية مشتركة.
وتستند الشبهات بشأن كوسونغ إلى تقرير لمعهد العلوم والأمن الدولي عام 2016 حول منشأة مرتبطة بمصنع بانغهيون للطائرات، وإلى تقديرات لاحقة لخبراء، في حين تظل منشآت يونغبيون وكانغسون الأكثر وضوحًا من حيث حجم وقدرات أجهزة الطرد المركزي فيها.
ويُنظر إلى الخلاف حول تصريحات كوسونغ بوصفه حلقة جديدة في توتر أوسع بين واشنطن وسيئول بشأن إدارة ملف المعلومات الاستخباراتية المتصلة بالبرنامج النووي الكوري الشمالي.
-
أخبار متعلقة
-
ترامب يستبعد تعاونا مع الصين في مجال الذكاء الاصطناعي خشية كشف أسرار أمريكية
-
السعودية: حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام
-
واشنطن تفرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات لمساعدتهم إيران على شراء أسلحة
-
السيسي عن سدود إثيوبيا: الحلول السلمية ليست على حساب وجود مصر وشعبها
-
الشرطة البريطانية تفيد بعدم العثور على متفجرات في قاعدة جوية
-
روسيا: تحطم قاذفة استراتيجية ومقتل 6 من طاقمها
-
بعد تواجد استمر 12 عاما.. إيطاليا تسحب آخر جندي لها من العراق
-
العاهل المغربي يعين سيدة رئيسة للوزراء كأول امرأة تشغل المنصب