الوكيل الإخباري- يتزايد استخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات الاحتيال الصوتي، مع تطور تقنيات استنساخ الأصوات التي تتيح إنشاء تسجيلات واقعية يصعب تمييزها.
ويستطيع المحتالون تحليل تسجيلات منشورة على الإنترنت أو وسائل التواصل الاجتماعي، ثم إنشاء نسخة رقمية من صوت شخص حقيقي واستخدامها في مكالمات تطلب تحويل أموال أو مشاركة معلومات حساسة، مستغلين عنصر الاستعجال والضغط النفسي.
وللحماية، يُنصح بعدم الاعتماد على الصوت وحده للتحقق من هوية المتصل، وإنهاء أي مكالمة تتضمن طلبًا ماليًا عاجلًا والتحقق عبر رقم أو وسيلة تواصل أخرى. كما يُفضّل الاتفاق مع أفراد العائلة على كلمة سر للحالات الطارئة، وتجنب نشر تسجيلات صوتية كثيرة علنًا، وعدم مشاركة كلمات المرور أو رموز التحقق والبيانات المصرفية عبر الهاتف.
القاعدة الأهم: لا تصدق كل ما تسمعه، فقد يكون الصوت الذي تعرفه مزيفًا.
-
أخبار متعلقة
-
أعطوا الذكاء الاصطناعي مقود سيارة حقيقية.. شاهدوا ماذا حدث
-
تحذير من نظارات ذكية بسبب ارتفاع حرارتها وخطر الحروق
-
شاشات إلكترونية تلتصق بالجلد.. تقنية جديدة للمستقبل
-
هاتفك على الصامت وضاع منك؟ هذه الطريقة قد تساعدك في العثور عليه
-
غوغل تنهي "Gems" وتطلق بديلاً جديداً في Gemini
-
طريقة لمنع إضافتك عشوائيًا إلى مجموعات واتساب
-
Truecaller تكشف أداة لمواجهة الاحتيال الإلكتروني
-
جيلي تكشف تقنية لشحن السيارات الكهربائية خلال دقائق