الوكيل الإخباري- قد يرتبط بطء الإنترنت المنزلي بازدحام الأجهزة المتصلة بالشبكة، لكن إيقاف تقنية "بلوتوث" لا يؤدي عادةً إلى تحسن ملحوظ في سرعة "واي فاي"، خصوصًا مع أجهزة الراوتر الحديثة.
ويعمل البلوتوث على نطاق 2.4 غيغاهرتز، وهو النطاق نفسه الذي تستخدمه بعض شبكات "واي فاي" وأجهزة منزلية أخرى، ما قد يسبب تداخلًا عند وجود عدد كبير من الأجهزة. ويظهر هذا التأثير خصوصًا في الألعاب عبر الإنترنت ومكالمات الفيديو.
لكن أجهزة الراوتر الحديثة تدعم أيضًا نطاقي 5 و6 غيغاهرتز، اللذين يوفران سرعات أعلى وتداخلًا أقل، لذلك يكون تأثير البلوتوث محدودًا في معظم الحالات.
ولتحسين اتصال "واي فاي"، يُنصح باختيار قناة أقل ازدحامًا في نطاق 2.4 غيغاهرتز، وتحسين موقع الراوتر وتقليل العوائق بينه وبين الأجهزة، أو استخدام نظام Mesh Wi-Fi في المنازل الكبيرة.
وبالتالي، فإن البلوتوث نادرًا ما يكون السبب الرئيسي لبطء الإنترنت، ويُفضل فحص أسباب أخرى قبل تعطيله أو شراء راوتر جديد.
-
أخبار متعلقة
-
لماذا تتغير جودة الصور عند إرسالها عبر التطبيقات؟
-
أعطوا الذكاء الاصطناعي مقود سيارة حقيقية.. شاهدوا ماذا حدث
-
تحذير من نظارات ذكية بسبب ارتفاع حرارتها وخطر الحروق
-
شاشات إلكترونية تلتصق بالجلد.. تقنية جديدة للمستقبل
-
هاتفك على الصامت وضاع منك؟ هذه الطريقة قد تساعدك في العثور عليه
-
غوغل تنهي "Gems" وتطلق بديلاً جديداً في Gemini
-
طريقة لمنع إضافتك عشوائيًا إلى مجموعات واتساب
-
Truecaller تكشف أداة لمواجهة الاحتيال الإلكتروني