ورغم استثمارها مليارات الدولارات لتوسيع قطاع الألعاب، بما في ذلك الاستحواذ على شركة أكتيفيجن بليزارد الأمريكية في صفقة ضخمة، واجهت مايكروسوفت صعوبات في تقليص الفجوة مع منافسيها.
وتشمل إعادة الهيكلة تسريح نحو 1600 موظف في قسم الألعاب، مع إغلاق أو التخلي عن عدة استوديوهات، بينما تواصل الشركة تغيير استراتيجيتها عبر طرح ألعابها على منصات متعددة بدلًا من الاعتماد على حصريات أجهزة إكس بوكس.
-
أخبار متعلقة
-
ميتا توسع برنامج إنستغرام للمدارس وسط تصاعد التدقيق في سلامة المراهقين
-
لماذا تتغير جودة الصور عند إرسالها عبر التطبيقات؟
-
أعطوا الذكاء الاصطناعي مقود سيارة حقيقية.. شاهدوا ماذا حدث
-
تحذير من نظارات ذكية بسبب ارتفاع حرارتها وخطر الحروق
-
شاشات إلكترونية تلتصق بالجلد.. تقنية جديدة للمستقبل
-
هاتفك على الصامت وضاع منك؟ هذه الطريقة قد تساعدك في العثور عليه
-
غوغل تنهي "Gems" وتطلق بديلاً جديداً في Gemini
-
طريقة لمنع إضافتك عشوائيًا إلى مجموعات واتساب