المشاهد التي هزّت النفوس أظهرت فظاعة ما يتعرض له السكان هناك، بين قصف عشوائي وتصفية ميدانية وسط حصار على المدينة منذ عام كامل مما دفع الكثير لمواجهة مصيره في الموت بسبب الجوع أو التصفية إذا ما أرادوا الهرب والنزوح من أماكن القتال هناك.
الفاشر التي تحولت إلى بؤرة إنسانية مغلقة، تعاني من أوضاع مأساوية غير مسبوقة، حيث تسجل يوميا حالات وفاة بسبب الجوع والمرض، وسط نقص حاد في الغذاء والدواء والمياه، وسط تعتيم إعلامي كبير عما يجري هناك وقطع لوسائل الاتصال.
وتساءل ناشطون عبر منصات التواصل: "لماذا لا يتحرك العالم مع أطفال السودان؟ هل لأن لون بشرتهم مختلف؟ أين ذهبت الإنسانية؟"، مؤكدين أن السودان يتعرض أيضا لذات المصير التي تعرضت له غزة على مدار عامين من الألم والقتل والتجويع والحصار.
ودعوا إلى إنقاذ الفاشر في السودان وطالبوا المنظمات الإنسانية بالتدخل الفوري لإنقاذ المدنيين ورفع الحصار المستمر منذ أكثر من عام وإيقاف الحرب هناك.
-
أخبار متعلقة
-
المارد الأخضر في عين العاصفة .. ماذا يجري داخل نادي الوحدات ؟
-
استياء جماهيري من سوء بث مباراة النشامى وسوريا الودية ومطالبات للاتحاد بالتوضيح
-
حملة أردنية على مواقع التواصل لمساعدة أطفال يواجهون ضمور العضلات الشوكي
-
حسام حسن يكشف سبب استبدال محمد صلاح
-
موجة غضب تطال العراقي "نشأت أكرم" بعد استفزاز جماهير المنتخبين الأردني والمصري
-
"نهاية العالم في 13 نوفمبر 2026؟" الحقيقة وراء دراسة علمية عمرها 66 عامًا
-
ريال مدريد يصدر بيانا عقب الخسارة القاسية أمام أتلتيكو مدريد
-
بسبب الكرة الذهبية.. مبابي وأزمة جديدة في ريال مدريد