وتسعى الحملة إلى حشد الدعم المجتمعي ومساندة الأطفال وأسرهم، في محاولة لتوفير فرص العلاج للأطفال الذين يواجهون المرض، وتخفيف الأعباء المالية الكبيرة التي تتحملها عائلاتهم في رحلة البحث عن العلاج.
ويُعد ضمور العضلات الشوكي مرضًا وراثيًا يؤثر في الخلايا العصبية المسؤولة عن الحركة، ما يؤدي إلى ضعف تدريجي في العضلات ومشكلات في الحركة والتنفس والبلع، وتختلف شدة المرض وأعراضه بحسب نوعه وحالة المصاب.
ومن بين العلاجات الجينية المستخدمة لبعض الأطفال المصابين بالمرض زولجينسما (Zolgensma)، وهو علاج يُعطى مرة واحدة ويستهدف السبب الجيني للمرض، فيما تصل كلفته إلى أكثر من مليوني دولار في بعض الأسواق، ما يجعل توفيره تحديًا كبيرًا أمام كثير من الأسر.
وتأمل الحملة في توسيع دائرة المساندة والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الداعمين، بما يسهم في مساعدة الأطفال المستهدفين وتمكين أسرهم من الحصول على العلاج، وتحويل منصات التواصل الاجتماعي إلى مساحة للتكافل ومساندة الحالات الإنسانية.
-
أخبار متعلقة
-
المارد الأخضر في عين العاصفة .. ماذا يجري داخل نادي الوحدات ؟
-
استياء جماهيري من سوء بث مباراة النشامى وسوريا الودية ومطالبات للاتحاد بالتوضيح
-
حسام حسن يكشف سبب استبدال محمد صلاح
-
موجة غضب تطال العراقي "نشأت أكرم" بعد استفزاز جماهير المنتخبين الأردني والمصري
-
"نهاية العالم في 13 نوفمبر 2026؟" الحقيقة وراء دراسة علمية عمرها 66 عامًا
-
ريال مدريد يصدر بيانا عقب الخسارة القاسية أمام أتلتيكو مدريد
-
بسبب الكرة الذهبية.. مبابي وأزمة جديدة في ريال مدريد
-
بدء استقبال طلبات التغطية الإعلامية لبطولة كأس آسيا 2027