وأثار هذا التوجه نقاشا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات عن جدوى هذا التوجه وانعكاساته، وما إذا كان مرتبطا باعتبارات اقتصادية أو إدارية، مطالبين بتوضيح رسمي يبيّن أهداف القرار المحتمل وآثاره المتوقعة قبل اتخاذ أي خطوة من شأنها التأثير على وتيرة الحياة العامة.
ويرى معارضو الفكرة أن تعطيل المؤسسات الحكومية ثلاثة أيام أسبوعيا قد يؤدي إلى تراجع الإنتاجية وتعطيل مصالح المواطنين، ولا سيما ما يتعلق بالمعاملات الرسمية والخدمات الحكومية، محذرين من زيادة الضغط على أيام الدوام وتقليص الوقت المتاح لإنجاز الأعمال.
في المقابل، يؤيد آخرون هذا التوجه باعتباره وسيلة محتملة للتوفير وخفض النفقات التشغيلية، إضافة إلى إمكانية رفع فعالية العمل من خلال تنظيم ساعات الدوام والتركيز على الأداء بدل عدد أيام الحضور وخاصة في ظل أتمتة الخدمات الحكومية وتفعيل المعاملات إلكترونيا.
وبين هذا وذاك، أكدت مصادر مطلعة أن القرار لم يصدر رسميا حتى الآن، وأن ما يجري تداوله لا يزال في إطار النقاشات والأفكار قيد الدراسة، دون الإعلان عن أي تفاصيل نهائية أو جدول زمني للتنفيذ.
-
أخبار متعلقة
-
المارد الأخضر في عين العاصفة .. ماذا يجري داخل نادي الوحدات ؟
-
استياء جماهيري من سوء بث مباراة النشامى وسوريا الودية ومطالبات للاتحاد بالتوضيح
-
حملة أردنية على مواقع التواصل لمساعدة أطفال يواجهون ضمور العضلات الشوكي
-
حسام حسن يكشف سبب استبدال محمد صلاح
-
موجة غضب تطال العراقي "نشأت أكرم" بعد استفزاز جماهير المنتخبين الأردني والمصري
-
"نهاية العالم في 13 نوفمبر 2026؟" الحقيقة وراء دراسة علمية عمرها 66 عامًا
-
ريال مدريد يصدر بيانا عقب الخسارة القاسية أمام أتلتيكو مدريد
-
بسبب الكرة الذهبية.. مبابي وأزمة جديدة في ريال مدريد