ووفقًا لتحليلات حركة الرياح العلوية التي تتجاوز 4 كيلومترات، تشير البيانات إلى أن سحابة الرماد البركاني وغاز ثاني أكسيد الكبريت (SO₂) لن تصل إلى أجواء جنوب المملكة العربية السعودية.
وسُجل فقط مرور خفيف وعابر فوق مناطق شرورة والخرخير ليل أمس، في الطبقات العليا من الغلاف الجوي، قبل أن يتلاشى سريعًا دون أي تأثيرات على جودة الهواء أو الحياة العامة.
وتتوقع الخرائط الجوية أن تبدأ غيمة الغاز البركاني بالتحرك ابتداءً من يوم الثلاثاء مبتعدة عن أجواء اليمن وعُمان باتجاه بحر العرب، ما لم يشهد البركان تجددًا في نشاطه خلال الساعات المقبلة.
ويُعد ثوران “غوبي هايلي” من أكثر الأحداث البركانية إثارة خلال العقود الأخيرة، نظرًا لعدم وجود أي مؤشر مسبق على احتمالية نشاطه. ومن المتوقع أن تدفع هذه الظاهرة المراكز الجيولوجية الدولية إلى إعادة تقييم خرائط المخاطر في منطقة الوادي المتصدع الشرقي للقرن الإفريقي، المعروفة بتنوع نشاطها التكتوني.
وتواصل الجهات المختصة في المنطقة والمرصد البركاني العالمي مراقبة الانبعاثات ومساراتها الجوية، وسط تأكيدات بأن التأثيرات على الدول العربية ضعيفة ومحدودة في الوقت الحالي.
-
أخبار متعلقة
-
المارد الأخضر في عين العاصفة .. ماذا يجري داخل نادي الوحدات ؟
-
استياء جماهيري من سوء بث مباراة النشامى وسوريا الودية ومطالبات للاتحاد بالتوضيح
-
حملة أردنية على مواقع التواصل لمساعدة أطفال يواجهون ضمور العضلات الشوكي
-
حسام حسن يكشف سبب استبدال محمد صلاح
-
موجة غضب تطال العراقي "نشأت أكرم" بعد استفزاز جماهير المنتخبين الأردني والمصري
-
"نهاية العالم في 13 نوفمبر 2026؟" الحقيقة وراء دراسة علمية عمرها 66 عامًا
-
ريال مدريد يصدر بيانا عقب الخسارة القاسية أمام أتلتيكو مدريد
-
بسبب الكرة الذهبية.. مبابي وأزمة جديدة في ريال مدريد