الوكيل الإخباري- قالت المدعية العامة في باريس، لور بيكو، إن عملية السطو الجريئة التي استهدفت مجوهرات تاريخية بقيمة 102 مليون دولار من متحف اللوفر الشهر الماضي، نفذها مجرمون هواة وليسوا من أفراد الجريمة المنظمة.
وأوضحت أن رجلين استخدما شاحنة مزودة برافعة لصعود الطابق الثاني من المتحف وتحطيم النوافذ وفتح خزائن العرض، قبل أن يفرّا على دراجات بخارية بمساعدة شريكين آخرين، في عملية استغرقت أقل من سبع دقائق.
وتمكنت الشرطة من توقيف ثلاثة من المشتبه بهم الأربعة، بينهم امرأة، فيما لا تزال المجوهرات مفقودة. وتشير التحقيقات إلى أن الموقوفين من سكان الضواحي الشمالية الفقيرة في باريس، وتحديداً من منطقة سين سان دوني.
وبيّنت بيكو أن أحد المشتبه بهم ما زال فاراً ويُعتقد أنه العقل المدبر للعملية، لافتة إلى أن المتهمين تركوا أدلة في موقع الجريمة، منها أدوات وقفازات، كما أسقطوا خلال هروبهم تاج الإمبراطورة أوجيني المرصّع بالذهب والزمرد والألماس.
وأضافت أن الأدلة الوراثية ربطت بين الموقوفين وشاحنة الرافعة المستخدمة في السرقة، وأن أحدهم لديه سجل سابق يضم 11 إدانة جنائية. وأكدت بيكو أن التحقيق لا يزال مفتوحاً، وأن شخصاً واحداً على الأقل من أفراد المجموعة ما زال طليقاً.
-
أخبار متعلقة
-
اعتقال 440 شخصًا في احتجاجات طلابية بفرنسا
-
لصوص يفككون سيارات فارهة ويسرقون أجزاءها في الجزائر
-
19 حالة تسمم بسبب حلوى "ميلفوي" في تونس
-
جلسة صلح تنتهي بجريمة قتل.. رجل يطعن طليقته داخل مكتب محامٍ في الإسكندرية
-
بعد إصابات ووفيات.. إغلاق أفعوانية "X2" في كاليفورنيا نهائيًا - فيديو
-
تحطم طائرة "تو-95" روسية ومقتل 6 من أفراد طاقمها
-
فلوريدا تنفذ إعدام رجل يبلغ 77 عامًا بعد جريمة عمرها 30 عامًا
-
الداخلية المصرية تكشف سبب حريق قسم شرطة الأزبكية