وأوضحت الدائرة في بيان اليوم الثلاثاء، أن أمية النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة تمثل وجها من وجوه الإعجاز، إذ أوحى الله إليه القرآن الكريم وعلمه من لدنه علوما نافعة، ما يشكل دليلا على أن ما جاء به هو وحي إلهي، وليس نتاج تعلم بشري.
وبينت أن السنة النبوية تمثل المصدر الثاني للتشريع الإسلامي، وهي مبينة ومفسرة للقرآن الكريم، مؤكدة أن النبي صلى الله عليه وسلم هو أول من فسر القرآن وبين معانيه وأحكامه، ولا يجوز الفصل بين الوحيين، القرآن والسنة، فكلاهما من عند الله تعالى.
وحذرت الدائرة من التصدي لتفسير القرآن الكريم أو الحديث النبوي دون امتلاك أدوات العلم الشرعي من أصول الفقه وعلوم اللغة وغيرها، داعية إلى الرجوع لأهل الاختصاص، التزاما بقوله تعالى: "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون".
كما نبهت إلى خطورة تناول سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وسنته عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأساليب التندّر أو السخرية بهدف زيادة المشاهدات، مؤكدة أن ذلك يتنافى مع تعظيم مقامه الشريف واحترام رسالته.
-
أخبار متعلقة
-
ولي العهد يبحث فرص التعاون مع قادة مؤسسات تكنولوجية في نيويورك
-
بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية السنوية لعام 2025 كأفضل بورصة عربية أداءً
-
بلديتا الأغوار الجنوبية والمزرعة توقعان اتفاقية التنمية الاقتصادية
-
الزغول: توزيع 2000 كتاب ومجلة من منشورات وزارة الثقافة خلال ماراثون القراءة
-
مصدر رسمي: ادعاء مشاركة الأردن في اجتماع مزعوم مع نتنياهو افتراء لا أساس له من الصحة
-
وزير الإدارة المحلية يتفقد انتخابات مجلس بلدي أطفال إربد
-
انطلاق فعاليات “ماراثون القراءة” 2026 في 20 مكتبة تابعة لأمانة عمّان
-
مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المنيزل وعشا والعجيلات والصرايرة
