وجاء إجراء الانتخابات لهذا العام، بحسب بيان لـ"جهد"، بالتزامن مع اليوم العالمي للشباب، وتتويجا لمسار متكامل عمل من خلاله الصندوق على تحديث وتنظيم اللجان الشبابية، وتعزيز دورها كمساحة للمشاركة الشبابية المنظمة والعمل التطوعي والمجتمعي، بما يعزز دور الشباب في خدمة المجتمعات المحلية وقضاياها.
وتضم اللجان الشبابية شبكة من المتطوعين والمتطوعات الذين يمثلون مجتمعاتهم المحلية، وتتيح المجال أمام الشباب للمساهمة في تحديد الاحتياجات والأولويات المجتمعية، وطرح الأفكار والمبادرات التي تستجيب للتحديات، والمشاركة بفاعلية أكبر في العمل التنموي داخلها.
وبدأت العملية الانتخابية بتحديث قوائم أعضاء اللجان الشبابية واعتمادها، وفتح باب الترشح لرئاستها، وإجراء المقابلات والجلسات التعريفية للمرشحين، سبقها تنفيذ مخيم تدريبي مركزي في عمان، وصولا إلى إعداد البرامج الانتخابية وتنفيذ الحملات والاقتراع وإعلان النتائج.
واعتمدت العملية الانتخابية لهذا العام نهجا لا مركزيا في إدارتها، إذ تولى كل مركز مسؤولية تنظيم الانتخابات وإدارتها ضمن إطار مؤسسي وتعليمات موحدة على مستوى (جهد)، بما يعزز دور المراكز في إدارة العمل الشبابي على المستوى المحلي، وتوفير مساحة أوسع للشباب للمشاركة في اختيار ممثليهم.
وجرت عمليات الاقتراع والفرز بإشراف لجان متخصصة داخل المراكز، وفق مبادئ تضمن سرية التصويت، وعلنية الفرز، والحيادية والعدالة وتكافؤ الفرص بين المرشحين، وتوثيق النتائج، بما يعزز نزاهة العملية الانتخابية وثقة الشباب بها.
وكان المرشحون لرئاسة اللجان قد قدموا برامج انتخابية تعكس رؤيتهم لأولويات الشباب في مناطقهم، تضمنت مبادرات وأفكار قابلة للتنفيذ، ومقترحات لتفعيل أعضاء اللجان وتعزيز التعاون مع إدارات المراكز والمجتمعات المحلية، في عملية انتخابية ركزت على البرامجية في العملية الانتخابية.
وتعتمد اللجان الشبابية في دورتها الجديدة الفئة العمرية من 14 إلى 23 عاما للعضوية، بما يتيح لليافعين والشباب فرص المشاركة في العمل التطوعي المنظم واكتساب خبرات عملية في القيادة والمبادرة والحوار والعمل الجماعي، فيما تتاح رئاسة اللجان للشباب من الفئة العمرية 18 إلى 23 عاما وفق شروط الترشح المعتمدة.
وفاز 12 شابا و11 فتاة برئاسة 23 لجنة شبابية للدورة الجديدة، إيذانا بانطلاق مرحلة جديدة من عمل اللجان الشبابية في المراكز، ووضع خطط عمل تستجيب لأولويات الشباب والمجتمعات المحلية، وتحويل برامجهم والأفكار إلى مبادرات وأنشطة وفق خطط تنفيذية.
وتأتي انتخابات رؤساء اللجان الشبابية في إطار حرص (جهد) على ترسيخ مشاركة الشباب في العمل التنموي، باعتبارهم شركاء حقيقيين في تحديد الأولويات، وصناعة المبادرات، وتحمل المسؤولية تجاه مجتمعاتهم، بما يعزز حضورهم ودورهم القيادي ضمن منظومة العمل المجتمعي في مختلف مناطق المملكة.
-
أخبار متعلقة
-
السفير الكوري: الأردن يمثل تجسيدا حقيقيا لترسيخ قيم التضامن الإنساني
-
إصابة في الركبة تحرم النشامى من حارس عرينه
-
إنجاز أردني جديد .. زياد عشيش يتأهل إلى نهائي آسياد ناغويا
-
ضبط مركبة تسير بسرعة 220 كم/ساعة على طريق شويعر
-
المنتخب الوطني للتسلّق يختتم مشاركته في آسياد ناغويا
-
هام لجميع الأردنيين .. التعداد العام للسكان ينطلق غداً
-
تحذير هام من البنك المركزي للمواطنين
-
أول تعليق لسمر نصار بعد مغادرة منصب الأمين العام لاتحاد كرة القدم
