ودفن الوديعة، هو إجراء يتم من خلاله دفن جثمان المتوفى بشكل مؤقت في مكان متاح أو آمن (مثل مقبرة في مدينة أخرى أو منطقة نزوح)، وذلك كبديل عن دفنه في مسقط رأسه أو مقبرته الأصلية.
ويُلجأ إلى هذه الطريقة عادة كحل اضطراري تفرضه ظروف استثنائية، مثل الحروب، أو الكوارث، أو الحصار، التي تمنع الأهالي من الوصول إلى القرى أو الأراضي الأصلية.
وقال إيمان عطار زاده المتحدث باسم لجنة "تشييع قائد الثورة الإسلامية الشهيد" إن "الجثمان الطاهر لإمامنا الشهيد لم يوار الثرى حتى الآن، ولم يدفن "وديعة"".
وأضاف: "نعلن وللمرة الأولى، أن الجثمان الطاهر لإمامنا الشهيد وأفراد عائلته الشهداء، قد جرى حفظهم حتى الآن في كمال الإجلال والرعاية، ومع مراعاة الضوابط الشرعية والقانونية كافة".
وأوضحت المصادر أن الجثامين خضعت لإجراءات حفظ مشددة، في ظل اعتبارات أمنية وسياسية حالت دون إتمام مراسم الدفن في وقت سابق، مشيرة إلى أن الملف أثار جدلا فقهيا بسبب ما وصفته بعض الأوساط بـ"دفن الوديعة"، وهو أمر يرى عدد من رجال الدين أنه لا يستند إلى أصل فقهي معتبر.
-
أخبار متعلقة
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
-
بوتين يأمر بزيادة عدد العسكريين في الجيش الروسي
-
حريق في مصنع للألعاب النارية بروسيا يودي بحياة 14 شخصًا
