وخلال الساعات الأولى من تقليل السكريات المضافة، قد تصبح مستويات الطاقة أكثر استقراراً، بينما قد يعاني بعض الأشخاص في اليوم الأول من الصداع أو التهيج والرغبة في تناول الحلويات، وهي أعراض مؤقتة مرتبطة بتغيير العادات الغذائية.
وبعد 3 إلى 7 أيام، قد تتراجع الرغبة الشديدة في الحلويات لدى البعض، وتصبح النكهات الطبيعية أكثر وضوحاً. وبعد أسابيع، قد يتحسن التحكم في سكر الدم وحساسية الإنسولين، كما قد يفقد البعض وزناً إذا أدى تقليل السكر إلى خفض إجمالي السعرات الحرارية.
ولا يشمل ذلك السكريات الطبيعية الموجودة في الفواكه ومنتجات الألبان، بل يركز على السكريات المضافة في المشروبات المحلاة والحلويات والمخبوزات.
وينصح خبراء التغذية بتقليل هذه الأطعمة تدريجياً، بدلاً من الحرمان الكامل، مع الحفاظ على وجبات متوازنة تحتوي على الكربوهيدرات والبروتين والدهون الصحية.
-
أخبار متعلقة
-
كيف تحوّل صلصة الطماطم إلى مصدر إضافي للبروتين؟
-
4 أطعمة غنية بالبروتين بديلة عن البيض
-
التفاح أم اليقطين؟ أيهما أفضل لضبط سكر الدم وتحسين الهضم؟
-
ليست للسوشي فقط.. فوائد غذائية مهمة للأعشاب البحرية
-
اليوغا أم البيلاتس أم التاي تشي.. أيها الأفضل لإنقاص الوزن؟
-
دراسة تكشف تأثير الماء الساخن على ضغط الدم
-
يحبها الكبار والصغار.. وجبة خفيفة قد تضر بأسنانك
-
موزة أو تفاحة قبل التمرين.. فوائد قد لا تعرفها
