وقُتل عشرة أشخاص الجمعة في ضربات إسرائيلية على سهل البقاع شرقا، واثنان آخران في مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوبا. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنّه استهدف "مراكز قيادة" تابعة لحزب الله وحركة حماس الفلسطينية.
وقال عون في بيان إنّ هذه الهجمات تشكّل "عملا عدائيا موصوفا لإفشال الجهود والمساعي الدبلوماسية التي يقوم بها لبنان مع الدول الشقيقة والصديقة وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية لتثبيت الاستقرار ووقف الأعمال العدائية الإسرائيلية ضد لبنان".
تواصل إسرائيل شن غارات منتظمة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في تشرين الثاني 2024 عقب أكثر من عام من الأعمال العدائية مع حزب الله، وعادة ما تقول إنها تستهدف الحزب ولكنها تستهدف أيضا أحيانا حركة حماس.
وأعلن حزب الله مقتل أحد قادته في واحدة من الغارات على البقاع الجمعة.
-
أخبار متعلقة
-
أردوغان: تركيا لن تنجر للحرب مع إيران
-
واشنطن تعرض 10 ملايين دولار مكافأة مقابل معلومات عن أبرز قادة إيران
-
أمين عام حزب الله: أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة
-
مليون نازح جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان
-
مباحثات مصرية إيرانية بشأن الأوضاع في المنطقة
-
البرلمان العربي يؤكد دعمه لسيادة الدولة اللبنانية
-
فرنسا وإيطاليا تتحدثان مع إيران لعبور سفنهما عبر مضيق هرمز
-
حصيلة تحطم طائرة التزود بالوقود في العراق ترتفع إلى 6 قتلى
