وقالت المنظمة، في تقرير صدر الجمعة، إن الأطفال يقفون في قلب الأزمة، إذ يواجهون مخاطر متزايدة من المرض وسوء التغذية والنزوح والحرمان من التعليم، إلى جانب تراجع الخدمات الأساسية واستمرار تدهور الظروف المعيشية.
وأوضح التقرير أن مدينة الأبيض، التي تحولت خلال الأشهر الأخيرة إلى ملاذ لعشرات الآلاف من الفارين من القتال في كردفان ودارفور، تشهد اكتظاظاً شديداً في مواقع النزوح، بينما تعجز البنية التحتية والخدمات الصحية عن استيعاب الأعداد المتزايدة من الوافدين.
ونقل التقرير عن المدير القطري لمنظمة بلان إنترناشونال في السودان، محمد كمال، قوله إن المدينة تواجه أزمة متشابكة تتداخل فيها الكوليرا والجوع وشح المياه، مشيراً إلى أن الإمدادات الغذائية تتناقص بسرعة، فيما أصبحت المياه النظيفة نادرة، الأمر الذي يزيد من احتمالات انتشار الأمراض المنقولة بالمياه، وفي مقدمتها الكوليرا.
وأضاف أن مئات الأسر تصل يومياً إلى مواقع نزوح مكتظة تفتقر إلى الخدمات الأساسية، في وقت تواجه فيه المنظمات الإنسانية صعوبات كبيرة في تلبية الاحتياجات المتزايدة، محذراً من أن استمرار القتال سيؤدي إلى تفاقم معاناة المدنيين.
وأضافت المنظمة أن الأطفال يتحملون العبء الأكبر للأزمة، إذ يواجهون مخاطر متزايدة من الإصابة بالأمراض وسوء التغذية، فضلاً عن الصدمات النفسية الناجمة عن القتال، فيما يواجه بعضهم خطر التجنيد من قبل الجماعات المسلحة، وفقاً للتقرير.
-
أخبار متعلقة
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
-
بوتين يأمر بزيادة عدد العسكريين في الجيش الروسي
-
حريق في مصنع للألعاب النارية بروسيا يودي بحياة 14 شخصًا
