ورفضت إسرائيل هذه الاتهامات، ورأت بعثتها في جنيف أن المفوضية السامية تخلت "عن الحياد والاستقلالية والنزاهة لتصبح بؤرة نشاط بغيض".
وخلصت المفوضية في تقرير جديد إلى أن قوات الأمن الإسرائيلية هجّرت قسرا في إطار عملية "الجدار الحديدي" كل السكان في ثلاثة مخيمات للاجئين بالضفة الغربية خلال كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير 2025، وتواصل منع عودتهم "في انتهاك للقانون الدولي"، وفق ما قالت في بيان.
يشير التقرير إلى مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، ويرد فيه أن "التهجير واسع النطاق وطويل الأمد والمنهجي لأكثر من 33 ألف فلسطيني يثير مخاوف جدية بشأن (ارتكاب) جريمة ضد الإنسانية وهي النقل القسري".
وقالت المفوضية إن "استخدام الغارات الجوية والجرافات المدرعة وعمليات التفجير المنظمة لجعل مخيمات بأكملها غير صالحة للسكن، وإجبار سكانها على النزوح ومنعهم من العودة، في غياب ضرورة عسكرية ملحة، غير مسموح به بموجب القانون الدولي، ويبدو أنه يشكل شكلا من أشكال العقاب الجماعي، ويثير مخاوف بشأن احتمال حدوث تطهير عرقي".
-
أخبار متعلقة
-
مستوطنون ينتحلون صفة جنود الاحتلال ويعتدون بوحشية على عائلة في تلفيت
-
إصابة فلسطينيين باعتداء مستوطنين واعتقالات بالضفة والقدس
-
5 شهداء في غزة خلال 24 ساعة
-
عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
-
استشهاد 4 فلسطينيين بغارة إسرائيلية غرب خان يونس
-
4 شهداء في غارة للاحتلال الإسرائيلي استهدفت نقطة شحن غرب خان يونس
-
عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك
-
8 إصابات برصاص الاحتلال في مدينتي غزة وخانيونس
